صفقة الجزيرة المنتظرة.. ميلوني يقترب من قيادة هجوم العملاق الإماراتي في الشتاء

ماركوس ميلوني يمثل أحدث صفقات نادي الجزيرة الرسمية في سوق الانتقالات الشتوية الجارية، حيث نجحت إدارة “فخر أبوظبي” في استقطاب لاعب المنتخب الوطني الإماراتي قادمًا من صفوف نادي الشارقة؛ ليشكل هذا الانتقال إضافة فنية قوية لتشكيلة الفريق وتحديًا جديدًا للاعب الذي ارتبط لسنوات بجماهير “الملك”؛ التي اعتبرته ركيزة أساسية وعنصرًا لا يمكن تعويضه بسهولة داخل المستطيل الأخضر.

القيمة الفنية لصفقة ماركوس ميلوني في أبوظبي

تعتبر صفقة ماركوس ميلوني واحدة من أهم التحركات داخل الدوري الإماراتي نظرًا للمرونة التكتيكية العالية التي يتمتع بها الدولي الشاب، فقد استطاع اللاعب بناء سمعة طيبة منذ قدومه من نادي بالميراس البرازيلي في صيف عام ألفين وتسعة عشر؛ ليتدرج في المستويات الفنية حتى صار عنصرًا حاسمًا في الخطط الدفاعية والهجومية على حد سواء؛ وهو ما جعل رحيله عن صفوف نادي الشارقة يترك فراغًا فنيًا تأثرت به الجماهير التي ودعته بفيض من مشاعر الامتنان؛ تقديرًا لسنوات العطاء والالتزام الاحترافي الذي أظهره بقميص “الملك” خلال المواسم الماضية.

أرقام ومحطات في مسيرة ماركوس ميلوني الاحترافية

خلال الموسم الحالي قدم ماركوس ميلوني مستويات ثابتة عززت من قيمته السوقية، حيث شارك في عدد كبير من المباريات تحت ضغوط تنافسية عالية، ويوضح الجدول التالي ملامح من رحلته التي بدأت في البرازيل وصولًا إلى تمثيل المنتخب الوطني:

المحطة الاحترافية تفاصيل المسيرة
البداية الكروية نشأ وتكون في مدرسة نادي بالميراس البرازيلي الشهيرة.
الانتقال للدوري الإماراتي انضم إلى نادي الشارقة في سبتمبر عام 2019 كلاعب شاب.
المشاركة المحلية الأخيرة لعب ثماني مباريات أساسية في دوري أدنوك بموسم 2025-2026.
التمثيل الدولي ظهر لأول مرة مع الأبيض في تصفيات مونديال 2026.

تطور ماركوس ميلوني مع المنتخب الوطني

لم يتوقف طموح ماركوس ميلوني عند التألق المحلي، بل امتد ليكون ركيزة دولية هامة تحت قيادة الجهاز الفني للمنتخب، حيث تم استدعاؤه للمشاركة في قائمة خليجي ستة وعشرين المقامة في الكويت، وتتضمن مسيرته الدولية عدة نقاط جوهرية أبرزها:

  • المشاركة كبديل في الدقيقة السادسة والسبعين أمام منتخب كوريا الشمالية.
  • اللعب بصفة أساسية لأول مرة في مواجهة منتخب أوزبكستان الصعبة.
  • تحقيق التوازن الدفاعي والهجومي في الدور الثالث من تصفيات المونديال.
  • القدرة على اللعب في مركز قلب الدفاع والوسط ببراعة فائقة.
  • تجاوز حاجز الستمائة دقيقة من اللعب الفعلي في المسابقات الكبرى.

ويعول نادي الجزيرة كثيرًا على خبرات ماركوس ميلوني المتراكمة لتعزيز حظوظ الفريق في المنافسات المقبلة، بينما تترقب الجماهير ظهوره الأول في الملعب بعد تصريحاته التي أكد فيها سعادته البالغة بخوض هذه التجربة الجديدة؛ مشددًا على رغبته في كتابة فصل جديد من النجاح بقميص ناديه الجديد والارتقاء بطموحات مشجعي العاصمة الذين استقبلوه بترحيب كبير وحفاوة واضحة.

كاتب وصحفي يهتم بالشأن الاقتصادي والملفات الخدمية، يسعى لتبسيط المعلومات المعقدة للقارئ من خلال تقارير واضحة وأسلوب مباشر يركز على أبرز ما يهم المواطن.