موقف الأهلي.. حقيقة انتقال مروان عطية إلى الدوري القطري في الميركاتو المقبل
مروان عطية يعد ركيزة أساسية في تشكيل النادي الأهلي خلال الفترة الراهنة؛ وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ موقف حاسم تجاه العروض الاحترافية التي بدأت تلوح في الأفق مؤخرًا؛ حيث أكدت مصادر من داخل القلعة الحمراء تمسك الجهاز الفني بخدمات اللاعب الدولي وعدم النية في التفريط به لصالح أندية خارجية؛ خاصة مع اقتراب فترات الحسم في البطولات المحلية والقارية التي يشارك فيها الفريق الأحمر.
حقيقة العروض القطرية لضم مروان عطية
انتشرت أنباء قوية حول رغبة بعض الأندية في الدوري القطري للتعاقد مع مروان عطية لتدعيم خطوطها الوسطى؛ إلا أن المسئولين في النادي الأهلي أوضحوا بشكل قاطع عدم وصول أي خطابات رسمية حتى هذه اللحظة تطلب شراء عقد اللاعب؛ مشيرين إلى أن ما يتردد لا يتعدى كونه استفسارات شفهية من وكلاء لاعبين تواصلوا مع الإدارة لبحث إمكانية السماح برحيل النجم الذي لفت الأنظار بشدة عقب المستويات القوية التي قدمها بقميص المنتخب الوطني في البطولة الأفريقية الأخيرة.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الوضعية الحالية لسوق الانتقالات | إغلاق الباب أمام رحيل اللاعب بقرار فني ومجلس الإدارة |
| الجانب المادي | وعد من النادي بزيادة الراتب السنوي بما يتناسب مع أهميته |
خطة الأهلي لتحصين مروان عطية ماديًا
تدرك إدارة الكرة أن استقرار مروان عطية وتركيزه في الملعب يتطلب تقديراً مالياً يوازي جهوده المبذولة؛ ولذلك تم الاستقرار على وضع استراتيجية خاصة لترضية اللاعب وتعديل بنود تعاقده بما يضمن استمراره لسنوات طويلة؛ ومن ضمن المحاور التي تم الاتفاق عليها ما يلي:
- رفع القيمة المالية للعقد السنوي لتعويض اللاعب عن العروض الخارجية المغرية.
- ربط المكافآت بنسبة المشاركة الأساسية في المباريات الرسمية تشجيعاً له.
- وضع امتيازات إضافية تتعلق بتحقيق البطولات القارية والمحلية مع الفريق.
- عقد جلسة بين مدير الكرة واللاعب لتأكيد الثقة الكاملة في قدراته الفنية.
- توفير حملات إعلانية إضافية تساهم في زيادة دخل اللاعب الشخصي.
تأثيرات مروان عطية على المنظومة الدفاعية
يؤمن الجهاز الفني بأن رحيل مروان عطية في هذا التوقيت سيمثل فجوة كبيرة يصعب تعويضها؛ نظراً للقدرات البدنية والعقلية التي يتمتع بها في قطع الكرات وبناء الهجمات بدقة عالية؛ مما يجعل الحفاظ عليه ضرورة فنية تتجاوز أي مكاسب مادية قد يجنيها النادي من بيعه؛ خاصة أن البحث عن بديل بنفس الكفاءة يتطلب وقتاً وميزانيات ضخمة قد لا تتوفر في نافذة الانتقالات الشتوية الحالية التي تتسم بالحذر والترقب.
يمثل مروان عطية حجر الزاوية في خطط النادي الأهلي المستقبلية؛ حيث يسعى النادي لتوفير كافة سبل الراحة والتحفيز للاعب لضمان بقائه ضمن الصفوف الأساسية؛ وهو أمر لاقى قبولاً مبدئياً من اللاعب الذي يبدي التزاماً كبيراً تجاه ناديه الحالي رغم الإغراءات الخليجية وسعيه الدائم لتطوير مستواه الفني والبدني تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.
