صدمة غير متوقعة.. كواليس تسبب المدرب هانز فليك في خيبة أمل درو بنزير
مواهب أكاديمية لاماسيا تظل دائمًا تحت مجهر الأندية الكبرى التي تراقب تطور اللاعبين الشباب في القلعة الكتالونية؛ حيث تبرز قضية اللاعب بيدرو فرنانديز المعروف بلقب درو كأحدث فصول الصراع بين برشلونة والمنافسين الأوروبيين. تعكس هذه التحركات طبيعة السوق الرياضية التي لم تعد تعترف فقط بالانتماء، بل تعتمد بشكل أساسي على الفرص المتاحة للمشاركة الفعلية وتطوير المسيرة المهنية في بيئة تضمن للاعب التواجد بصفة أساسية في المباريات الكبرى.
خروج مواهب أكاديمية لاماسيا وتأثيرها المالي
يعكس رحيل اللاعب الشاب نحو باريس سان جيرمان استراتيجية واضحة في التعامل مع الشرط الجزائي الذي يبلغ ستة ملايين يورو؛ إذ يسعى برشلونة لرفع هذا المبلغ إلى ثمانية ملايين يورو كنوع من التعويض عن سنوات التكوين والتدريب. يظهر دور الوكيل إيفان دي لا بينا في هذه الصفقة كأحد المدافعين الشرسين عن مستقبل لاعبيه؛ حيث يضع المصالح الرياضية والنمو الفني فوق الاعتبارات المالية البحتة، وهو ما دفع الموهبة الصاعدة للبحث عن آفاق جديدة بعيدًا عن كامب نو.
أسباب تفضيل الرحيل عن مواهب أكاديمية لاماسيا
تتعدد العوامل التي تدفع اللاعبين الصغار لمغادرة النادي الكتالوني في الوقت الراهن؛ حيث يواجه الكثيرون منهم عقبات فنية تمنع وصولهم المباشر للفريق الأول، ويمكن تلخيص أبرز هذه الأسباب في النقاط التالية:
- الاكتظاظ الكبير في مراكز خط الوسط بوجود نجوم دوليين.
- عدم الحصول على دقائق لعب كافية في بطولات الكأس.
- إغراءات المشاركة الفورية التي تقدمها الأندية الأوروبية الكبرى.
- الرغبة في تأمين مستقبل رياضي يضمن التطور المستمر.
- الفوارق في عروض التجديد المقدمة من الإدارة الحالية.
تحديات المنافسة بين مواهب أكاديمية لاماسيا والنجوم
تعتبر قائمة الوسط في برشلونة حاليًا من الأكثر تكدسًا بالمواهب؛ مما يجعل مهمة أي لاعب شاب في حجز مكان أساسي ضربًا من الخيال في ظل وجود أسماء لامعة. يوضح الجدول التالي توزيع بعض هؤلاء اللاعبين الذين يصعب إزاحتهم من مراكزهم وتأثير ذلك على فرص الصاعدين:
| اسم اللاعب | تأثيره على المركز |
|---|---|
| بيدري وغافي | ركائز أساسية لا يمكن المساس بها |
| دي يونغ وأولمو | خبرة دولية تمنع ظهور الوجوه الشابة |
| كاسادو وبيرنال | منافسة داخلية شرسة بين خريجي النادي |
خيبة الأمل في كأس الملك ومصير مواهب أكاديمية لاماسيا
تلقى درو ضربة قاسية عندما استُبعد تمامًا من المشاركة في مباراة غوادالاخارا ضمن منافسات كأس ملك إسبانيا؛ إذ كان يعقد آمالًا كبيرة على نيل فرصة حقيقية لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني. هذا التهميش أرسل إشارة واضحة لعدد من الأندية المتربصة التي استغلت الثغرة المعنوية لإقناع اللاعب بالرحيل؛ مما يطرح تساؤلات حول كيفية إدارة النادي لملف الصاعدين في ظل الضغوط التنافسية.
تتجه الأنظار الآن نحو باريس لمتابعة كيفية اندماج الموهبة الإسبانية الجديدة في الدوري الفرنسي بعيدًا عن ضغوطات كتالونيا. إن خسارة لاعب واعد بهذه الطريقة تفرض على الإدارة مراجعة سياسة تصعيد الشباب وضمان منحهم الدقائق الكافية لمنع هجرة المزيد من الكوادر الفنية التي تمثل مستقبل النادي.
