20 حصانًا.. نجم الدوري الإنجليزي يستثمر ثروته في سباقات الخيول العالمية
الدوري الإنجليزي يظل الوجهة الأكثر جذبًا للأنظار ليس فقط بسبب قوة المنافسة على أرضية الملعب، بل لما يكشفه النجوم من هوايات واستثمارات لافتة في مجالات غير متوقعة؛ حيث أزاح جورجينيو روتر لاعب نادي برايتون الستار عن شغفه العميق بعالم الفروسية وسباقات الخيول التي يعتبرها ملاذه الآمن بعيدًا عن ضغوط الملاعب وضجيج الشهرة التي تحيط بمنافسات البريميرليج.
تأثير الفروسية على مردود لاعبي الدوري الإنجليزي
تحدث اللاعب الشاب جورجينيو روتر عن كيفية مساعدة الخيول له في تجاوز اللحظات القاسية التي مر بها خلال مسيرة احترافه في الدوري الإنجليزي؛ خاصة تلك الفترة التي قضاها مع فريق ليدز يونايتد قبل انتقاله إلى برايتون؛ إذ يرى النجم البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا أن ملكيته لنحو عشرين حصانًا منحته توازنًا نفسيًا كبيرًا، فالاهتمام بهذه الكائنات يتطلب صبرًا وهدوءًا ينعكس بشكل إيجابي على أدائه البدني والذهني حينما يرتدي قميص فريقه ويخوض غمار مواجهات الدوري الإنجليزي الصعبة والمجهدة.
قصة النجاح في سباقات الخيول داخل الدوري الإنجليزي
تشير الإحصائيات المرتبطة باستثمارات روتر إلى نشاط واسع يتجاوز مجرد الهواية العابرة، حيث شاركت خيوله في عدد ضخم من السباقات وحققت نتائج لافتة للنظر تضاهي أهدافه المسجلة في الدوري الإنجليزي؛ وهو ما يوضحه الجدول التالي:
| نوع الإنجاز | التفاصيل والإحصائيات |
|---|---|
| إجمالي السباقات | أكثر من مائتي سباق على مدار عامين |
| عدد الانتصارات | عشرة انتصارات محققة حتى الآن |
| الحصان المفضل | المهجن الفرنسي بوبيدرو ملهم اللاعب |
| إجمالي عدد الخيول | امتلاك أو مشاركة في عشرين حصانًا |
كيف يوازن نجوم الدوري الإنجليزي بين الإسطبل والملعب؟
تعتبر زيارة الإسطبلات طقسًا أسبوعيًا لروتر الذي وجد في الحصان بوبيدرو صديقًا وفيًا واساه بعد خسارة ليدز يونايتد في ملحق الصعود أمام ساوثهامبتون عام ألفين وأربعة وعشرين؛ فاللاعب يدرك تمامًا أن الدوري الإنجليزي يتطلب قوة شخصية لتجاوز العثرات، وهو ما يتعلمه من خيوله التي تستمر في الركض والعطاء رغم تقدمها في العمر أو تعثرها في بعض الجولات، ويمكن تلخيص فلسفة اللاعب في النقاط التالية:
- الاستمتاع بكل لحظة بعيدًا عن ضغوط النتائج الرسمية المحبطة.
- اعتبار الفوز في سباقات الخيل بمثابة تسجيل هدف حاسم في المرمى.
- البحث عن الهدوء النفسي داخل الإسطبلات قبل خوض مباريات الدوري الإنجليزي.
- التعلم من إصرار الخيول التي لا تتوقف عن المحاولة رغم الإخفاق في البدايات.
- تنويع الاستثمارات المالية في قطاعات رياضية ترفيهية تضمن الاستقرار المستقبلي.
يؤكد روتر أن حلمه الكبير لا يتوقف عند التألق في الدوري الإنجليزي فحسب، بل يمتد لرؤية خيوله تكتسح منصات التتويج في كبرى السباقات العالمية؛ فالعلاقة الوثيقة بينه وبين عالم الفروسية جعلته يدرك أن كرة القدم جزء من الحياة وليست كلها، مما ساهم في نضجه كرياضي محترف يواجه تحديات الدوري الإنجليزي بقلب ثابت ورؤية متزنة.
