بداية مارس.. موعد استطلاع هلال رمضان وعدد ساعات الصيام المتوقعة في مصر

ميعاد أول أيام شهر رمضان يتصدر اهتمامات الشارع المصري مع اقتراب الأيام المباركة؛ حيث بدأت ملامح العد التنازلي تتضح عقب إعلان دار الإفتاء المصرية عن غرة شهر شعبان، وهو ما دفع المواطنين للبحث عن الحسابات الفلكية التي تحدد بداية الصوم وفترات الانقطاع عن الطعام والشراب، بالتزامن مع استفسارات حول نظام التوقيت الرسمي.

توقعات الحسابات الفلكية في تحديد ميعاد أول أيام شهر رمضان

تشير التقديرات الفلكية الأولية إلى أن ميعاد أول أيام شهر رمضان لعام 2026 سيوافق يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر فبراير؛ حيث تعتمد المؤسسات الدينية والمدنية هذه الحسابات كمؤشر استرشادي قبل عملية استطلاع الهلال الرسمية، وتجري عملية رؤية الهلال شرعيًا في مساء اليوم السابع عشر من فبراير لتأكيد ميعاد أول أيام شهر رمضان أو إتمام شهر شعبان ثلاثين يومًا، مما يجعل الاستعدادات في ذروتها لاستقبال هذه المناسبة الدينية العظيمة وسط أجواء من الترقب للإعلان الرسمي الصادر عن دار الإفتاء المصرية، وتجدر الإشارة إلى أن شهر الصوم يأتي هذا العام في فصل الشتاء؛ مما ينعكس بشكل مباشر على الأجواء العامة والطقس السائد خلال ساعات النهار والليل.

تأثير ميعاد أول أيام شهر رمضان على عدد ساعات الصيام

يرتبط ميعاد أول أيام شهر رمضان بشكل وثيق بطول النهار؛ حيث تشير البيانات الزمنية إلى أن الصائمين في القاهرة سيبدأون يومهم مع أذان الفجر في حدود الساعة الخامسة صباحًا، بينما يرفع أذان المغرب إيذانًا بالإفطار في تمام الساعة الخامسة وست وأربعين دقيقة مساءً، وهذا التوقيت يجعل متوسط فترة الصيام تصل إلى نحو اثنتي عشرة ساعة ونصف تقريبًا؛ مع مراعاة وجود تفاوت طفيف بين المحافظات المصرية بناءً على الموقع الجغرافي لكل مدينة، ومن الضوابط المؤثرة في هذا الجدول الزمني ما يلي:

  • تحرك وقت أذان الفجر تدريجيًا نحو التكبير بمعدل دقيقة يوميًا.
  • تأخر وقت أذان المغرب بمعدل بسيط مع التقدم في أيام الشهر.
  • اختلاف توقيت الإفطار في العريش عنه في السلوم بضع دقائق.
  • ثبات المواعيد المرتبطة بالعمل في الهيئات الحكومية والخاصة.
  • تبعية مواعيد الصلاة للتقويم الرسمي الصادر عن هيئة المساحة.

حقيقة الجدل حول التوقيت الشتوي في ميعاد أول أيام شهر رمضان

أثيرت تساؤلات عديدة حول احتمالية تغيير نظام التوقيت الرسمي تزامنا مع ميعاد أول أيام شهر رمضان؛ إلا أن المصادر الحكومية نفت بشكل قاطع نية إلغاء التوقيت الشتوي أو إجراء تعديلات استثنائية على الساعة القانونية، وأوضحت الجهات المسؤولة أن القانون المنظم للتوقيت ساري المفعول دون أي تغيير؛ حيث يظل التوقيت الشتوي قائمًا حتى نهاية شهر أبريل المقبل، ويوضح الجدول التالي أهم الفوارق الزمنية المعتمدة وفق النظام الحالي:

البند الزمني التفاصيل المتوقعة
بداية الصيام الفلكية 18 فبراير 2026
نظام التوقيت المطبق التوقيت الشتوي الحالي
ميعاد تغيير الساعة الجمعة الأخيرة من أبريل

تستقر الأوضاع التنظيمية بشأن مواعيد العبادات والعمل وفق الجداول الزمنية المحددة سلفًا من قبل الدولة؛ بما يضمن استقرار معايير الوقت وتجانسها مع مقتضيات الحاجة العامة، ويظل الاحترام الكامل للرؤية الشرعية هو الفيصل النهائي في تأكيد بدايات الشهور الهجرية وما يترتب عليها من شعائر دينية وطقوس رمضانية أصيلة في المجتمع.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.