أزمـة حراس المرمى.. وليد ماهر يحلل أداء عاشور وهاني في رحلة مونديال 2026
وليد ماهر يؤكد أن الصراع على حراسة مرمی المنتخب الوطني في مونديال الأندية القادم قد انطلق فعليًا من مواجهة يانج أفريكانز الأخيرة؛ حيث شكل اعتماد المدير الفني على مصطفى شوبير بصفة أساسية نقطة تحول كبرى في خيارات الجهاز الفني، وقد شهدت المباراة تألقًا لافتًا لعدد من الأسماء التي صنعت الفارق الفني والميداني طوال التسعين دقيقة، وهو ما يفتح الباب أمام ترتيبات جديدة داخل القلعة الحمراء قبل السفر إلى تنزانيا لخوض منافسات الإياب المرتقبة.
رؤية وليد ماهر لمستوى نجوم الأهلي أمام بطل تنزانيا
يرى الناقد الرياضي أن الحالة البدنية والذهنية التي ظهر بها إمام عاشور جعلته المحرك الأساسي للعب عبر تمريراته الدقيقة وصناعته للهدف الثاني؛ مما عكس رغبته في إثبات أحقيته بالمركز الأساسي، كما قدم محمد هاني مردودًا دفاعيًا وهجوميًا متوازنًا تكلل بصناعة الهدف الأول لزميله تريزيجيه ليكون الثنائي الأبرز في التشكيلة، وهذه العوامل ساهمت في سيطرة الفريق على مجريات اللقاء وتحقيق الهدف المطلوب من المواجهة القارية الصعبة، إليكم أبرز ملامح تميز اللاعبين في تلك الليلة:
- تحكم إمام عاشور في ريتم ووسط الملعب ببراعة فائقة.
- دقة محمد هاني في العرضيات المؤثرة داخل منطقة الجزاء.
- تمركز مصطفى شوبير الجيد وثباته الانفعالي في الاختبارات القوية.
- الالتزام التكتيكي الذي فرضه الجهاز الفني على الخطوط الثلاثة.
- استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى لتعزيز التقدم بالنتيجة.
تداعيات تصريحات وليد ماهر على ترتيب المجموعة الإفريقية
تحليل الإعلامي وليد ماهر لم يقتصر على الأداء الفردي بل امتد ليلامس الوضع الرقمي للفريق بعد حصد نقاط المباراة كاملة؛ إذ نجح النادي الأهلي في الانفراد بالقمة والابتعاد عن أقرب ملاحقيه بجدول الترتيب، وهذا الفوز بنتيجة هدفين نظيفين منح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة وادي دجلة المحلية ثم العودة مرة أخرى للأجواء الإفريقية في تنزانيا، والجدول التالي يوضح تفاصيل الترتيب الراهن للمجموعة بعد صافرة النهاية:
| الفريق | عدد النقاط | المركز الحالي |
|---|---|---|
| النادي الأهلي | 7 نقاط | المركز الأول |
| يانج أفريكانز | 4 نقاط | المركز الثاني |
أهمية تحليل وليد ماهر لجدول مواجهات الفريق المقبله
يشير السياق العام لحديث وليد ماهر إلى ضغط المباريات الذي ينتظر الفريق الأحمر خلال الأسبوع الحالي؛ فالبداية ستكون بملاقاة وادي دجلة يوم الثلاثاء تليها رحلة السفر الشاقة إلى تنزانيا يوم الأربعاء، وتكمن الصعوبة في ضيق الوقت الفاصل بين اللقاء المحلي واللقاء الإفريقي القوي المقرر له يوم السبت المقبل، وهو ما يتطلب تدويرًا دقيقًا للعناصر الأساسية لتجنب الإرهاق البدني وضمان البقاء في دائرة المنافسة على اللقب القاري المفضل للجماهير.
تبدو المكاسب الفنية التي رصدها المحلل الرياضي بمثابة جرس إنذار للمنافسين في البطولة الإفريقية؛ فالتنافس المشتعل على المراكز وتحديدًا في حراسة المرمى يخدم استقرار الفريق الفني، وسيكون على المدير الفني استثمار تألق عاشور وهاني لمواصلة سلسلة الانتصارات وتعزيز الصدارة قبل الدخول في الأدوار الحاسمة من دوري الأبطال.
