أفشل صفقات الهلال.. أحمد عطيف يحدد اللاعب الأسوأ بين كبار الدوري السعودي

مهاجم نادي الهلال أصبح محور حديث الأوساط الرياضية بعد الانتقادات الحادة التي طالت أداءه الفني داخل الملعب؛ حيث يرى متابعون وخبراء أن المهاجم لم يقدم المنتظر منه حتى الآن؛ خاصة في ظل الضجيج الإعلامي الذي صاحب عملية انتقاله من الدوري الإنجليزي إلى صفوف الزعيم برغبة في تعزيز القوة الهجومية للفريق الأزرق.

تأثير مستويات مهاجم نادي الهلال على نتائج الفريق

أطلق الدولي السابق أحمد عطيف تصريحات نقدية لاذعة وصف فيها الأوروغوياني داروين نونيز بأنه يمثل الصفقة الأقل تأثيرًا ونجاحًا بين الأندية المتنافسة على صدارة الدوري؛ معتبرًا أن حضور مهاجم نادي الهلال في المباريات الكبرى يتسم بالسلبية التامة أمام المرمى؛ فبرغم وصوله المتكرر إلى مناطق الجزاء إلا أن اللمسة الأخير تفتقد للدقة والتركيز المطلوب.

السمات الفنية التي يفتقدها مهاجم نادي الهلال

يعاني اللاعب من أزمة في اتخاذ القرارات الصحيحة أثناء المواقف الهجومية الحاسمة؛ وهو ما يجعله عرضة للانتقادات المستمرة من الجماهير والمحللين الذين يرون أن القيمة السوقية المرتفعة للاعب تفرض عليه تقديم مستويات تتجاوز مجرد القوة البدنية؛ إذ تتركز عيوب مهاجم نادي الهلال في الجوانب التالية:

  • عدم استغلال الفرص المحققة للتسجيل التي يصنعها زملاؤه.
  • سوء التمركز داخل منطقة العمليات في الهجمات المرتدة.
  • البطء في التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية بالفكر المناسب.
  • تراجع الفاعلية التهديفية رغم الخبرة الطويلة في الملاعب الأوروبية.
  • الإخفاق في قراءة تحركات مدافعي الخصوم لفتح مساحات شاغرة.

تقييم رقمي وفني لمسيرة مهاجم نادي الهلال الحالية

تعتبر الجاهزية البدنية هي الميزة الوحيدة التي قد تشفع للاعب في البقاء داخل التشكيلة الأساسية لبعض الوقت؛ إلا أن لغة الأرقام والمردود الفني تضع مهاجم نادي الهلال في موقف لا يحسد عليه؛ فالمهاجم القادم من ليفربول فشل في إثبات أحقيته بارتداء قميص الهلال وفقًا لرؤية عطيف؛ الذي أكد أن أي بديل يحصل على الفرصة قد يتفوق عليه في الفاعلية أمام المرمى.

المعيار الفني حالة المهاجم الحالية
القوة البدنية مرتفعة وجاهزية كاملة
التسجيل ضعيفة مقارنة بالفرص المتاحة
صناعة اللعب تفتقر للتمرير الحاسم والذكي

تظل دعوات رحيل اللاعب عن صفوف الهلال قائمة طالما لم ينجح في تعديل مساره الفني وتطوير لمسته النهائية؛ فالجماهير لا تكتفي بالأسماء الكبيرة بل تبحث عن الأهداف والبطولات التي تتحقق بأقدام المهاجمين الأكفاء.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.