نجم ريال مدريد.. فينيسيوس يحصد جائزة لاعب الجولة السابعة بدوري أبطال أوروبا
فينيسيوس يحصد جائزة لاعب الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا بطريقة مستحقة تمامًا بعد المستوى الراقي الذي قدمه رفقة ناديه ريال مدريد الإسباني؛ حيث نجح النجم البرازيلي الشاب في إسكات كافة الأصوات المنتقدة التي طالته مؤخرًا عبر أداء هجومي متكامل ساهم في تدمير حصون فريق موناكو الفرنسي بنتيجة عريضة وتاريخية استقرت عند ستة أهداف مقابل هدف وحيد.
تألق فينيسيوس يحصد جائزة لاعب الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا
استعاد الجناح البرازيلي بريقه المعتاد في ليلة أوروبية صاخبة شهدت لسمات فنية فريدة؛ إذ لم يكتفِ بهز الشباك بنفسه بل لعب دور صانع الألعاب البارع الذي يسهل مهام زملائه أمام المرمى مما جعل قرار منحه الجائزة أمرًا بديهيًا للمتابعين واللجنة الفنية؛ لا سيما أن هذه المساهمة الفعالة جاءت في وقت كان الفريق الملكي يحتاج فيه إلى انتصار معنوي كبير يعيد الثقة للجماهير والإدارة الرياضية التي تراهن دائمًا على قدرات هذا اللاعب في المناسبات الكبرى والحاسمة.
الأرقام التي جعلت فينيسيوس يحصد جائزة لاعب الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا
تضمنت إحصائيات المباراة تفوقًا كاسحًا للنجم البرازيلي الذي شارك في نصف أهداف فريقه السبعة المسجلة خلال اللقاء؛ حيث تميزت تحركاته بالسرعة والذكاء الميداني الذي فتح الثغرات في دفاعات الخصم الفرنسي المنهار كما تظهر النقاط التالية:
- تسجيل هدف سينمائي يعكس المهارة الفردية العالية.
- تقديم تمريرة حاسمة متقنة لزميله الفرنسي كيليان مبابي.
- صناعة هدف آخر للاعب الشاب ماستانتونو بدقة كبيرة.
- تحقيق أعلى معدل مراوغات ناجحة طوال دقائق اللقاء.
- الفوز بأكبر عدد من الصراعات الثنائية في الثلث الهجومي.
تأثير الفوز على ترتيب الميرنغي في البطولة القارية
وضعت هذه النتيجة العريضة نادي ريال مدريد في وضعية مريحة ضمن جدول الترتيب العام لمرحلة الدوري الإقصائية؛ حيث يطارد العملاق الإسباني الصدارة التي يتربع عليها أرسنال الإنجليزي ويليه بايرن ميونخ الألماني في المركز الثاني بجدارة واضحة؛ ويستعرض الجدول التالي ترتيب فرق المقدمة في النسخة الحالية من البطولة:
| النادي | عدد النقاط |
|---|---|
| أرسنال الإنجليزي | 21 نقطة |
| بايرن ميونخ الألماني | 18 نقطة |
| ريال مدريد الإسباني | 15 نقطة |
عزز هذا الفوز التاريخي من هيبة ريال مدريد في الملاعب الأوروبية مجددًا بعد تغلبه الكاسح على خصم فرنسي بأكبر نتيجة في تاريخ سجلاته ضد أندية الليغ وان؛ وبات الفريق الآن يتطلع بثبات نحو الأدوار الإقصائية معولًا على عودة نجمه الأول لمستواه الطبيعي وقيادة خط الهجوم بفعالية واقتدار في قادم المواعيد.
