بطل الدوري القادم.. عماد السالمي يحدد الفريق الوحيد القادر على منافسة الهلال
فريق القادسية يظهر اليوم كقوة هجومية منظمة تمتلك الأدوات الفنية اللازمة التي تجعلها قادرة على مزاحمة الكبار والمنافسة بجدية على لقب الدوري، وذلك من خلال الأداء المتوازن والصفقات النوعية التي منحت الفريق هوية فنية واضحة داخل الملعب؛ مما يجعله رقما صعبا في حسابات المنافسة المحلية وقادرا على مجابهة أعتى الفرق في الجولات القادمة.
تحديات فريق القادسية أمام هيمنة الهلال
يرى المحللون أن الطموح الكبير الذي يبديه نادي القادسية يصطدم بواقع فني تفرضه مستويات نادي الهلال الثابتة، إذ يمثل الزعيم العقبة الحقيقية والوحيدة التي قد تحول دون وصول رفاق القادسية إلى منصة التتويج باللقب؛ نظرا للحالة البدنية والذهنية العالية التي يعيشها لاعبو الهلال في مختلف المسابقات المحلية والقارية، وهو ما يضع الأجهزة الفنية أمام اختبار صعب لإيجاد ثغرات في منظومة لا تخسر بسهولة؛ حيث يتطلب الأمر تركيزا مضاعفا واستراتيجيات طويلة النفس لتقليص الفوارق النقطية والمهارية التي تظهر في المواجهات المباشرة أو خلال سباق تجميع النقاط الطويل.
تأثيرات فنية منحت فريق القادسية الأفضلية
شهدت المواجهات الأخيرة تحولات تكتيكية مثيرة للجدل، حيث ساهمت بعض القرارات الفنية في منح فريق القادسية تفوقا ميدانيا ملحوظا، ومن أبرز هذه النقاط ما يلي:
- توظيف بعض لاعبي الفرق المنافسة مثل فابينيو في مراكز لا تخدم إمكانياتهم الدفاعية.
- استغلال الثغرات الناتجة عن سوء التغطية في وسط الميدان من جانب الخصوم.
- تراجع المردود البدني لنجوم كبار مما سمح للاعبي القادسية بفرض رتم أسرع.
- الاستفادة القصوى من الأخطاء التي وقع فيها المدرب لوران بلان في قراءة سيناريو المباراة.
- الضغط العالي على حامل الكرة في مناطق العمليات لإجبار المنافس على التراجع.
تقييم مردود اللاعبين وأداء فريق القادسية الجماعي
يرتبط نجاح أي منظومة رياضية بمدى العطاء المقدم من الأسماء الكبيرة داخل المستطيل الأخضر، وبالنظر إلى المعطيات الأخيرة نجد تفاوتا واضحا في المستويات الفنية بين الأندية المختلفة وفق الجدول التالي:
| المعيار الفني | حالة الفريق واللاعبين |
|---|---|
| مستوى فريق القادسية | طموح عالٍ وجاهزية فنية للمنافسة |
| أداء نجوم الاتحاد | تراجع في مستوى دومبيا وعوار وبنزيما |
| الأخطاء التكتيكية | توظيف ناصر يحرم الفريق من التوازن |
انعكس الأداء الباهت لبعض المحترفين الأجانب سلبيا على نتائج فرقهم، حيث ظهرت ملامح الكسل الكروي وغياب الروح القتالية لدى عناصر يعول عليها الجمهور الكثير، وفي المقابل نجح فريق القادسية في اقتناص الفرص السانحة وتحويل الجدل الفني والجماهيري لصالحه، مما يعزز من فرصه في البقاء ضمن دائرة النخبة التي تتنافس على صدارة ترتيب الدوري العام.
