قتل اللاعب المحلي.. سامي الجابر يحذر من زيادة الأجانب في دوري روشن السعودي
زيادة المحترفين الأجانب تثير جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية السعودية مؤخرًا، حيث يرى البعض أن رفع السقف إلى عشرة لاعبين قد يهدد مسيرة النجوم المحليين؛ وهو ما دفع أسطورة نادي الهلال السابق سامي الجابر للتحذير من عواقب هذه الخطوة حال تطبيقها رسميًا، مشيرًا إلى أن القرار قد ينعكس بالسلب على قوة المنتخب الوطني واستمرارية عطاء عناصره الأساسية في المسابقات الكبرى.
تأثير زيادة المحترفين الأجانب على مستقبل اللاعب المحلي
أوضح النجم الدولي السابق سامي الجابر أن التوجه نحو رفع عدد اللاعبين غير السعوديين في كشوفات الأندية يمثل ضغطًا خانقًا على المواهب الصاعدة؛ إذ يجد اللاعب نفسه في صراع شرس لحجز مكان أساسي ضمن تشكيلة مدججة بالنجوم القادمين من الخارج، وهو ما وصفه بعملية قتل فني للموهبة الوطنية التي تحتاج إلى دقائق لعب فعلية لتطوير مستواها؛ كما استشهد الجابر بنماذج من الدوريات الأوروبية الكبرى التي قد تضم فرقًا كاملة من جنسيات مختلفة، معتبرًا أن هذا النموذج لا يتناسب بالضرورة مع الخصوصية الفنية التي يحتاجها الأخضر السعودي لتحقيق استحقاقاته القادمة.
كواليس مقترح زيادة المحترفين الأجانب في دوري روشن
تشير التقارير الإعلامية إلى أن الهياكل التنظيمية للكرة السعودية تقترب من إقرار تعديلات جوهرية تتعلق بهوية المنافسة وشكل القوائم، وتبرز ملامح هذا التغيير في النقاط التالية:
- تحرك مرتقب لرفع القيد عن اللاعبين الأجانب ليصل عددهم إلى عشرة أسماء بكل ناد.
- تجاوز السقف الحالي المحدد بثمانية محترفين لتعزيز القوة التسويقية للدوري.
- اعتماد القرار بنسبة كبيرة تبدأ من الموسم الكروي المقبل حسب التسريبات المتداولة.
- إلزامية تسجيل اللاعبين وفق معايير عمرية أو فنية معينة تضمن جودة الاستقطاب.
- حتمية الموازنة بين جودة المحترف الأجنبي وفرص مشاركة العنصر الشاب محليًا.
تداعيات زيادة المحترفين الأجانب وفق الرؤية الفنية
يتطلب تنظيم السوق الكروي رؤية استباقية تتجاوز مجرد جلب الأسماء الرنانة، حيث يشدد الخبراء على ضرورة إجراء ورش عمل مكثفة ودراسات فنية معمقة قبل إقرار أي توسع إضافي؛ فالاعتماد المفرط على العناصر الخارجية قد يؤدي إلى فجوة فنية يصعب ردمها في مراكز حيوية داخل الملعب، وهو ما يجعل المقارنة بالدوري الإنجليزي أو غيره من البطولات العالمية محفوفة بالمخاطر إذا لم يصاحبها تطوير موازٍ لقاعدة البدلاء المحليين؛ لذا تظل فكرة زيادة المحترفين الأجانب محل تمحيص دقيق من قبل المسؤولين لضمان عدم تضرر المنتخب الأول.
| البند المقترح | التفاصيل الفنية |
|---|---|
| العدد المستهدف | عشرة لاعبين أجانب في الكائمة |
| نسبة تطبيق القرار | تسعون بالمئة حسب المصادر الإعلامية |
| الهدف الأساسي | رفع مستوى التنافسية العالمية للدوري |
يبقى التوازن هو المطلب الأول في منظومة كرة القدم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، فبينما يرى البعض في زيادة المحترفين الأجانب وسيلة لرفع القيمة السوقية، يظل الهاجس الفني متمحورًا حول حماية المنتج الوطني؛ وهو ما يستوجب صياغة أنظمة دقيقة تضمن استمرار توهج الدوري دون التضحية بمستقبل الأجيال السعودية الصاعدة في الملاعب.
