إصابة قوية.. خلع في الكتف يبعد حارس منتخب المغرب عن الملاعب خلال الفترة المقبلة
منير المحمدي يواجه تحديا جديدا بعد الإصابة القوية التي لحقت به أثناء تواجده في معسكر المنتخب المغربي المشارك في نهائيات كأس الأمم الأفريقية؛ حيث كشفت التقارير الطبية الصادرة عن نادي نهضة بركان تفاصيل الحالة الصحية للحارس الدولي الذي غاب عن المشاركة الفعلية في البطولة القارية لصالح زميله ياسين بونو؛ إذ تعرض الحارس لخلع في الكتف الأيمن خلال تدريبات أسود الأطلس التي سبقت المباراة النهائية أمام السنغال بثماني وأربعين ساعة فقط.
تأثير غياب منير المحمدي على تشكيل نهضة بركان
يعاني الفريق البركاني من ضربة موجعة في خطه الخلفي نتيجة فقدان خدمات الحارس منير المحمدي في توقيت حرج من منافسات دوري أبطال أفريقيا؛ خاصة وأن الإصابة الحالية تعد تجددا لآلام سابقة عانى منها اللاعب في شهر سبتمبر الماضي خلال إحدى التجمعات الدولية؛ مما دفع الجهاز الطبي لاتخاذ قرار حاسم بإجراء تدخل جراحي في مدينة إسبانية تحت إشراف متخصصين لضمان عودة اللاعب بشكل سليم إلى المستطيل الأخضر.
- إصابة بخلع في الكتف الأيمن خلال تدريبات المنتخب.
- الخضوع لعملية جراحية عاجلة في إسبانيا لتثبيت الكتف.
- الغياب عن الملاعب لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر كاملة.
- استبعاد الحارس من مواجهة بيراميدز القادمة في أفريقيا.
- حاجة الفريق لتجهيز الحارس البديل لسد الفراغ الدفاعي.
تطورات الحالة الطبية للحارس منير المحمدي
تشير المعطيات الحالية إلى أن رحلة علاج منير المحمدي ستستغرق وقتا طويلا يتجاوز التسعين يوما؛ وهو ما يعني غيابه عن مباريات حاسمة في دور المجموعات وبالأخص اللقاء المرتقب أمام نادي بيراميدز المصري المقرر إقامته على الملعب البلدي ببركان؛ حيث يسعى النادي المغربي لتوفير كافة سبل الراحة لنجمه لضمان نجاح الجراحة المقررة وتجنب حدوث أي مضاعفات مستقبلية في مفصل الكتف الذي تأثر بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة.
| الحدث | التفاصيل المتعلقة بالحارس |
|---|---|
| نوع الإصابة | خلع في الكتف الأيمن متجدد |
| مكان الجراحة | إسبانيا تحت إشراف طبي متخصص |
| مدة الغياب | حوالي 3 أشهر من تاريخ العملية |
| أبرز الغيابات | مواجهة بيراميدز في دوري الأبطال |
بدلاء منير المحمدي في المواجهات الأفريقية القادمة
تضع هذه الإصابة المفاجئة التي تعرض لها منير المحمدي الجهاز الفني لنهضة بركان في اختبار صعب قبل انطلاق صافرة مباراة الغد؛ إذ يتطلب الأمر تركيزا عاليا من البدلاء لتعويض خبرة الحارس الدولي في مثل هذه المواعيد الكبرى؛ لا سيما وأن الجمهور المغربي كان يعول كثيرا على حضور المحمدي القوي في حراسة المرمى لتعزيز حظوظ الفريق في التأهل للأدوار الإقصائية من البطولة الأفريقية.
ينتظر عشاق النادي البركاني تحديثات أسبوعية حول البرنامج التأهيلي الذي سيخضع له منير المحمدي لضمان استعادة لياقته البدنية والذهنية؛ في ظل تمنيات الجميع بعودة قوية تحمي عرين الفريق في المستقبل القريب واستعادة مكانته المعهودة بين كبار حراس القارة السمراء.
