بيان غاضب.. إدارة الشباب تعترض على الأخطاء التحكيمية بعد الهزيمة أمام النصر
نادي الشباب السعودي يواجه تحديات متصاعدة بسبب ما وصفته إدارته بالأخطاء التحكيمية المتكررة التي باتت ترافق مسيرته في دوري روشن للمحترفين، حيث تجددت هذه الاعتراضات عقب المواجهة الأخيرة ضد النصر؛ فالفريق يرى أن صافرة الحكم لم تكن منصفة ومنحت الخصم أفضلية غير مستحقة، مما دفع الإدارة لإعلان موقف حازم يهدف لاستعادة التوازن وضمان تكافؤ الفرص في المباريات المقبلة.
أسباب اعتراض إدارة نادي الشباب على التحكيم
ترتكز مخاوف المسؤولين في الليث الأبيض على تراكم القرارات الجدلية التي يرى النادي أنها سلبته نقاطاً مستحقة في أكثر من مناسبة؛ إذ لم تتوقف المطالبات عند مباراة النصر فحسب بل امتدت لتشمل اعتراضات سابقة على طاقم مباراة التعاون، وحذرت الإدارة من أن استمرار تعيين أسماء بعينها أثارت الجدل في مواسم ماضية يضع علامات استفهام حول آلية اختيار الحكام؛ لهذا تسعى إدارة نادي الشباب إلى حماية مجهودات اللاعبين والجهاز الفني عبر المطالبة الفورية برفع جودة المنظومة التحكيمية.
تأثير الأداء التحكيمي على نتائج نادي الشباب
يرى المحللون أن التوتر القائم بين النادي ولجنة الحكام قد ينعكس على الهدوء الفني داخل الملعب، ولذلك حددت إدارة النادي مجموعة من النقاط الجوهرية التي تعتبرها أساساً للعدالة التنافسية:
- ضرورة اختيار طواقم تحكيمية تمتلك كفاءة عالية تتناسب مع قوة الدوري.
- استبعاد الحكام الذين ارتكبوا أخطاء مؤثرة في المواجهات السابقة للفريق.
- الشفافية في تقييم أداء الحكام بعد كل جولة مثيرة للجدل.
- ضمان عدم تكرار تكليف حكام كانت لهم مواقف سابقة محل اعتراض رسمي.
- تحقيق العدالة في استخدام تقنية الفيديو لمراجعة الحالات المؤثرة.
مطالب نادي الشباب لتحقيق العدالة الرياضية
يتطلع البيت الشبابي إلى أن تجد خطاباته الرسمية صدى لدى الجهات المعنية لتجنب أي تعثرات إدارية أو فنية قد تعيق بلوغ أهدافه هذا الموسم؛ حيث يشدد النادي على أن المرحلة المقبلة لا تحتمل الهفوات التي قد تغير مسار المنافسة تماماً، وفيما يلي تفاصيل التحرك الرسمي المرتقب:
| نوع الإجراء | الهدف من الطلب |
|---|---|
| خطاب رسمي للجنة الحكام | الاعتراض على القرارات المؤثرة في مباراة النصر |
| طلب تقييم الأداء | منع تكليف حكام معينين بإدارة مباريات الفريق مستقبلاً |
تحرص إدارة الفريق على توفير الأجواء الملائمة للمنافسة بعيداً عن المؤثرات الخارجية التي تضعف عزيمة اللاعبين، ويظل أمل جماهير نادي الشباب معلقاً على قدرة المنظومة الكروية في تطوير مستويات الصافرة بما يتناسب مع النقلة النوعية الكبيرة التي تعيشها الملاعب السعودية في الوقت الراهن لضمان نزاهة النتائج النهائية.
