بينهم رونالدو ومبابي.. رقم قياسي تاريخي يجمع أساطير ريال مدريد في الليجا
كيليان مبابي يقترب من كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الأوروبية بعد ليلة استثنائية شهدها ملعب سانتياغو برنابيو؛ حيث تمكن الدولي الفرنسي من قيادة ناديه ريال مدريد لتحقيق فوز عريض على موناكو بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف واحد، مسجلاً ثنائية رائعة عززت من مكانته كأحد أبرز الهدافين في القارة العجوز خلال الوقت الراهن؛ مما جعله محط أنظار الصحافة الرياضية العالمية التي تتابع أدق تفاصيله مع الفريق الملكي.
تأثير كيليان مبابي في مسيرة ريال مدريد القارية
استطاع كيليان مبابي أن يثبت جدارته الفنية من خلال الوصول إلى الهدف رقم أحد عشر في ست مباريات فقط خاضها في دور المجموعات لهذا الموسم؛ وهو ما يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي أضافها لصفوف اللوس بلانكوس منذ انضمامه إليهم، خاصة وأن هذه الفعالية التهديفية ساهمت بشكل مباشر في سيطرة الفريق على مجريات اللعب في البطولة القارية المرموقة التي يسعى النادي للحفاظ على لقبها؛ مستفيداً من التفاهم الواضح بين النجم الفرنسي وزملائه في الخط الأمامي للفريق.
| المنافسة | عدد أهداف كيليان مبابي |
|---|---|
| دوري أبطال أوروبا | 11 هدفاً |
| عدد المباريات | 6 مواجهات |
معادلة كيليان مبابي لأرقام الأسطورة رونالدو
نجح كيليان مبابي في معادلة الرقم القياسي المسجل باسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالد كأكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في مرحلة المجموعات خلال موسم واحد؛ وهي المكانة التي لم يصل إليها أي لاعب آخر منذ موسم ألفين وخمسة عشر، ويعد هذا الإنجاز خطوة هامة في مسيرة اللاعب الذي يسعى دائماً للسير على خطى مثله الأعلى في تحطيم الأرقام القياسية الصعبة؛ مما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول قدرته على تجاوز هذا الرقم في المواجهة الختامية القادمة ضد بنفيكا البرتغالي وتدوين اسمه منفرداً في سجلات التاريخ.
- تسجيل ثنائية في شباك موناكو الفرنسي.
- الوصول إلى الهدف الحادي عشر في النسخة الحالية.
- معادلة حصيلة كريستيانو رونالدو التاريخية في المجموعات.
- المنافسة على لقب الهداف التاريخي لموسم واحد.
- تعزيز صدارة ريال مدريد في ترتيب المجموعة القارية.
طموح كيليان مبابي في تحطيم الأرقام القياسية
لا تتوقف تطلعات كيليان مبابي عند هذا الحد؛ بل تمتد لتشمل كسر الرقم القياسي المطلق لعدد الأهداف في موسم واحد ببطولة دوري أبطال أوروبا والبالغ سبعة عشر هدفاً، وبالنظر إلى المستوى البدني والفني الذي يقدمه اللاعب البالغ من العمر سبعة وعشرين عاماً؛ فإن الفرصة تبدو مواتية جداً لتحقيق هذا الغرض في ظل المباريات المتبقية في الأدوار الإقصائية؛ وهو ما يجعل الجماهير تترقب بشغف ما سيقدمه القناص الفرنسي في المواعيد الكبرى المقبلة.
يستعد كيليان مبابي لخوض مواجهة حاسمة أمام بنفيكا بهدف الانفراد بالرقم القياسي وفض الشراكة مع رونالدو؛ حيث يمثل هذا التحدي دافعاً كبيراً للاعب لمواصلة تألقه اللافت وقيادة هجوم ريال مدريد نحو منصات التتويج، وسط إشادات واسعة بقدرته على حسم المباريات المعقدة وترجمة الفرص إلى أهداف حاسمة تخدم طموحات النادي الملكي وجماهيره العريضة.
