بينهم علي معلول.. محمد عبدالجليل يقارن 3 صفقات بمستويات نجوم الأهلي التاريخية
يوسف بلعمري يمثل إضافة فنية كبيرة للملاعب العربية خلال الفترة الحالية؛ حيث تترقب الجماهير تطورات صفقات الأندية الكبرى لتعزيز صفوفها بأسماء لامعة قادرة على حسم المباريات الصعبة، وقد وصفه النجم السابق محمد عبدالجليل بأنه لاعب يمتلك جودة عالية تضعه في نفس مرتبة الظهير التونسي علي معلول من حيث الفاعلية والذكاء الميداني.
مقارنة فنية بين يوسف بلعمري وعلي معلول
تعتمد قوة الفرق الكبرى على الأظهرة القادرة على صناعة اللعب، ويظهر يوسف بلعمري كعنصر حاسم في هذه المعادلة نظرا لقدرته على تقديم التوازن المطلوب بين الأدوار الدفاعية والهجومية؛ إذ يرى المحللون أن مهاراته الفردية تمكنه من اختراق التحصينات الدفاعية للمنافسين بشكل يشبه كثيرا الأسلوب الذي اعتمد عليه النادي الأهلي لسنوات طويلة مع ظهيره الأساسي، وهذا التشبيه لم يأت من فراغ بل استنادا إلى أرقام اللاعب وتأثيره المباشر في الملعب؛ مما يجعله تحت مجهر النقاد الرياضيين باستمرار لتقييم مدى نجاحه في محاكاة تلك التجربة الأسطورية.
تأثير يوسف بلعمري على مراكز اللاعبين الواعدين
شهدت الساحة الرياضية مؤخرا بزوغ أسماء شابة تحاول فرض سيطرتها، وبالتزامن مع صعود يوسف بلعمري برزت مقارنات أخرى شملت عناصر شابة مثل مروان عثمان الذي يشبه في انطلاقاته المهاجم الأسبق وليد أزارو مع تفوق واضح في الجانب المهاري، كما تضمن تقييم المشهد العام العناصر التالية:
- أحمد عيد يظهر كلاعب دولي يهدد استقرار محمد هاني في الجبهة اليمنى.
- عمرو الجزار يقدم مستويات فنية تقترب من أداء مصطفى العش ورمضان بيكهام.
- مروان عثمان يمتلك جرأة هجومية تجعله مرشحا ليكون مهاجما مؤثرا مستقبلا.
- أحمد نبيل كوكا يظل الورقة الرابحة نظرا لتعدد استخداماته داخل الملعب كلاعب جوكر.
تطورات اختيار يوسف بلعمري في تشكيلات الأندية
يعد الاختيار الفني للاعبين مثل يوسف بلعمري جزءا من استراتيجية بناء الفرق التي تسعى للمنافسة على الألقاب القارية، وتوضح الجداول التالية تصنيف اللاعبين وفقا لتشبيهات الخبراء مؤخرا:
| اسم اللاعب | التشبيه الفني أو الحالة |
|---|---|
| يوسف بلعمري | بمستوى وقيمة علي معلول |
| مروان عثمان | نسخة مطورة من وليد أزارو |
| عمرو الجزار | أداء يشبه مصطفى العش وبيكهام |
| أحمد عيد | منافس قوي لمحمد هاني |
تثير مسألة أعمار اللاعبين في منتخب مصر تساؤلات جدية حول معايير الاستبعاد والضم، خاصة وأن اللاعب يصل لمرحلة النضج الكامل في سن الثلاثين، وهو ما يجعل الاعتماد على خيرة المواهب مثل يوسف بلعمري وغيره من الأسماء اللامعة ضرورة ملحة؛ فالبحث عن البديل الجاهز القادر على تعويض الخبرات الدولية يظل التحدي الأكبر لضمان استمرارية نجاح المنتخب الوطني.
