80 مليون إسترليني.. توتنهام يحدد سعر بيع نجم دفاعه في الميركاتو المقبل
ميكي فان دي فين هو الاسم الأكثر تداولًا في ممرات نادي توتنهام هوتسبير خلال الآونة الأخيرة؛ حيث بدأت الإدارة اللندنية في رسم ملامح مستقبل المدافع الهولندي وسط تزايد الاهتمام بخدماته من كبار أندية القارة العجوز، وهو ما دفع مسؤولي السبيرز لوضع تسعيرة قياسية تتناسب مع قدرات اللاعب الشاب الذي أثبت جدارته في البريميرليغ بشكل سريع وملفت للأنظار منذ وصوله من الدوري الألماني.
أسباب ارتفاع القيمة السوقية للمدافع ميكي فان دي فين
يعود الارتفاع الكبير في سعر بطاقة ميكي فان دي فين إلى المستويات الثابتة التي قدمها بقميص الفريق اللندني؛ إذ تمكن اللاعب البالغ من العمر أربعة وعشرين عامًا من فرض نفسه كعنصر لا يمكن الاستغناء عنه في المنظومة الدفاعية، وما يزيد من تعقيد عملية التفاوض لأي طرف راغب في ضمه هو طموح اللاعب في الانتقال إلى أحد أندية النخبة الأوروبية التي تشارك بانتظام في المنافسات القارية الكبرى، خاصة مع امتلاكه لمقومات بدنية وفنية نادرة في مركز قلب الدفاع تجعل منه هدفًا استراتيجيًا للمدربين الذين يفضلون بناء اللعب من الخلف والاعتماد على السرعة في التغطية الدفاعية.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| النادي الحالي | توتنهام هوتسبير |
| العمر | 24 عامًا |
| عقد اللاعب | يمتد حتى عام 2029 |
| النادي السابق | فولفسبورغ الألماني |
موقف ميكي فان دي فين من اهتمام ليفربول
تراقب أعين كشافي نادي ليفربول وضعية ميكي فان دي فين بدقة متناهية تمهيدًا لضمه لتعزيز صفوف الريدز؛ ورغم أن السياسة المالية الحالية في ميرسيسايد قد لا تميل نحو الإنفاق الباذخ الذي شهده الصيف الماضي، إلا أن جودة المدافع الهولندي تجعل الإدارة تفكر في استثناء مالي لضمان توقيعه، ويظهر الجدول التالي بعض المحطات الهامة في مشوار اللاعب داخل الملاعب الإنجليزية:
- خاض أكثر من 80 مباراة رسمية منذ التحاقه بالدوري الإنجليزي.
- ارتدى شارة القيادة في أكثر من مناسبة خلال الموسم الحالي.
- أظهر قدرة فائقة على قيادة الخط الخلفي في المواجهات الكبرى.
- يمتاز بالسرعة القصوى التي جعلته أسرع لاعب في الدوري بموسمه الأول.
- ساهم في تحسين معدل الأهداف التي يستقبلها فريقه بفضل تدخلاته الدقيقة.
تأثير بقاء ميكي فان دي فين على خطط توتنهام
تدرك إدارة توتنهام أن التخلي عن ميكي فان دي فين لن يكون قرارًا سهلاً بأي حال من الأحوال؛ فاللاعب الذي يمتد عقده حتى عام 2029 يمثل حجر الزاوية في مشروع النادي طويل الأمد، ومع رغبة اللاعب في البحث عن تحدٍ جديد يضمن له المنافسة على الألقاب، تظل المفاوضات مرهونة بتلقي عرض مالي ضخم يكسر الأرقام القياسية للمدافعين، وهو الأمر الذي يضع ليفربول وغيره من المهتمين أمام اختبار حقيقي لمدى جديتهم في حسم الصفقة التي ستغير موازين القوى في الميركاتو القادم.
يرى الخبراء أن رحيل ميكي فان دي فين قد يحدث فجوة فنية يصعب تعويضها داخل تشكيلة السبيرز الحالية؛ فالتوازن الذي يمنحه الهولندي للدفاع يمنح زملاءه ثقة أكبر في التقدم نحو الهجوم، وستظل الأيام المقبلة كفيلة برسم المسار النهائي لهذه الموهبة الهولندية الفذة في ظل صراع القوى بين المال والطموح الرياضي.
