رقم قياسي تاريخي.. أهداف تفصل كريستيانو رونالدو عن دخول نادي الألف هدف
كريستيانو رونالدو يقترب من كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم بعدما نجح في هز شباك فريق ضمك مؤخرا ضمن منافسات الدوري السعودي؛ إذ تضع الجماهير والخبراء أعينهم على الرقم التاريخي المتمثل في الوصول إلى الهدف الألف في مسيرة الأسطورة البرتغالية الذي لا يعرف التوقف مهما تقدم في العمر.
أرقام كريستيانو رونالدو بعد تخطي عقبة ضمك
سجل النجم البرتغالي هدفا حاسما خلال فوز النصر على ضمك بهدفين مقابل هدف واحد ليمنح فريقه دفعة قوية نحو صراع الوصافة في ترتيب المسابقة؛ مما جعل كريستيانو رونالدو يكتب رقما قياسيا خاصا به في ملاعب المملكة كونه أصبح الهداف التاريخي للاعبين الأجانب في صفوف العالمي برصيد مئة وستة عشر هدفا متفوقا بذلك على المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله صاحب الرقم السابق؛ وتوزعت أهداف صاروخ ماديرا في مسيرته الاحترافية الطويلة على عدة محطات كبرى وهي كالتالي:
| النادي أو المنتخب | عدد الأهداف المسجلة |
|---|---|
| ريال مدريد الإسباني | 450 هدفا |
| مانشستر يونايتد الإنجليزي | 145 هدفا |
| المنتخب البرتغالي | 143 هدفا |
| النصر السعودي | 116 هدفا |
| يوفنتوس الإيطالي | 101 هدف |
| سبورتنغ لشبونة البرتغالي | 5 أهداف |
التحديات التي تواجه كريستيانو رونالدو لبلوغ المئوية العاشرة
يحتاج البرتغالي كريستيانو رونالدو في الوقت الراهن إلى تسجيل أربعين هدفا إضافيا فقط ليصبح أول لاعب في التاريخ يصل رسميا إلى حاجز الألف هدف في المباريات التنافسية؛ وهو ما يتطلب منه الحفاظ على معدله التهديفي المرتفع مع ناديه والمنتخب الوطني خلال الأشهر المقبلة لمواجهة الضغوط البدنية والبدء في تقليص هذه الفجوة الرقمية الضيقة التي تفصله عن المجد المطلق؛ حيث تستند رحلة البحث عن الهدف المنشود على مجموعة من المقومات والعوامل الجوهرية:
- الاستمرار في المشاركة بصفة أساسية مع نادي النصر في الدوري السعودي والبطولات القارية والمحلية.
- الحفاظ على الحالة البدنية المثالية لتجنب الإصابات التي قد تعيق مسيرته التهديفية.
- استغلال فترات التوقف الدولي لزيادة الرصيد من الأهداف رفقة منتخب البرتغال.
- الاستفادة من تميزه في تنفيذ ركلات الجزاء والضربات الحرة المباشرة أمام المرمى.
- الحفاظ على الدوافع النفسية والرغبة في كسر الأرقام القياسية رغم بلوغه سن الأربعين.
تأثير كريستيانو رونالدو على خارطة التهديف العالمية
يعكس هذا الإنجاز الجديد تفردا كبيرا في مسيرة كريستيانو رونالدو الذي استطاع التنقل بين أقوى الدوريات الأوروبية قبل الاستقرار في المنطقة العربية ومواصلة رحلة العطاء بنفس القوة؛ فالوصول إلى الهدف رقم تسعمئة وستين ليس مجرد إحصائية رقمية عابرة بل هو دليل على احترافية استثنائية جعلت من هذا اللاعب أيقونة عالمية تلهم أجيالا من الرياضيين الطامحين لتحقيق النجاح والبقاء في القمة لأطول فترة ممكنة؛ حيث تترقب الأوساط الرياضية العالمية اللحظة التي سيهز فيها الشباك للمرة الألف ليصبح حينها أول من يتربع على هذا العرش الكروي المهيب.
تبدو المسافة التي تفصل كريستيانو رونالدو عن الهدف الألف قريبة جدا قياسا بما حققه من صولات وجولات عبر تاريخه الطويل؛ إذ توحي مؤشراته الفنية الحالية بأنه قادر على حسم هذا الملف التاريخي قبل تعليق حذائه؛ ليبقى العالم في حالة رصد دقيق لكل لمسة للكرة يقوم بها الأسطورة بانتظار الاحتفاء بلحظة دخول نادي الألف هدف.
