بعد 6 سنوات.. فرينكي دي يونج يسجل هدفاً تاريخياً أمام سلافيا براج بالتشيك
دي يونج يجدد سجله التهديفي بحدث استثنائي خلال المواجهة المثيرة التي جمعت برشلونة ونظيره سلافيا براج ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا؛ حيث نجح لاعب الوسط الهولندي في كسر صيام طويل عن تقديم التمريرات الحاسمة في البطولة القارية الأهم، مساهمًا بشكل مباشر في عودة الفريق الكتالوني للمباراة التي انتهت برباعية مقابل هدفين لصالح البلوجرانا.
مساهمة دي يونج في العودة أمام سلافيا براج
بدأت أحداث اللقاء بضغط مكثف من جانب الفريق التشيكي الذي نجح في مباغتة ضيفه بهدف مبكر بواسطة اللاعب فاسيل يوشي، غير أن دي يونج أخذ زمام المبادرة في الدقيقة الرابعة والثلاثين مرسلًا كرة دقيقة لزميله فيرمين لوبيز الذي لم يتوان في إيداعها المرمى؛ ليعيد برشلونة إلى أجواء المنافسة من جديد بعد دقائق من التأخر المفاجئ، وهو الأمر الذي مهد الطريق لاحقًا لسيطرة الفريق الكتالوني على مجريات اللعب وتسجيل سلسلة من الأهداف التي ضمنت له النقاط الثلاث في مشوار الدوري الأوروبي.
إحصائيات فرينكي دي يونج في النسخة الحالية
تشير البيانات الرقمية الصادرة عن المواقع المختصة برصد الأرقام التاريخية إلى أن هذه التمريرة تحمل قيمة معنوية وفنية كبيرة للاعب؛ حيث غابت بصمته الصناعية عن البطولة لمدة ست سنوات كاملة منذ آخر مرة صنع فيها هدفًا، وتوضح النقاط التالية تفاصيل المشهد التهديفي خلال تلك المباراة الحافلة بالفرص:
- تقدم فاسيل يوشي لسلافيا براج في الدقيقة العاشرة من شوط المباراة الأول.
- صناعة دي يونج الفنية لهدف التعادل الذي سجله فيرمين لوبيز في الدقيقة الرابعة والثلاثين.
- تسجيل ليفاندوفسكي لهدف عن طريق الخطأ جعل النتيجة تعود للتعادل مجددًا.
- دخول داني أولمو كبديل ناجح ليرجح كفة الفريق بهدف في الدقيقة الثالثة والستين.
- هدف الحسم الذي سجله ليفاندوفسكي في شباك الخصم ليؤكد الانتصار الإسباني بالرابع.
ندرة التمريرات الحاسمة للنجم دي يونج قاريًا
بالنظر إلى مسيرة اللاعب الهولندي الطويلة في الملاعب الأوروبية فإن رقم التمريرات الحاسمة يظل منخفضًا مقارنة بمعدلاته الكبيرة في الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف؛ حيث خاض دي يونج حتى الآن اثنتين وستين مباراة في المسابقة ولم يقدم خلالها سوى تمريرتين حاسمتين فقط، وهو ما يجعل اللمحة الأخيرة أمام سلافيا براج حدثًا استثنائيًا في مساره الاحترافي مع الفريق.
| المنافس | تاريخ التمريرة الحاسمة | اللاعب المستفيد |
|---|---|---|
| فرينكفاروزي المجري | موسم 2019-2020 | أنسو فاتي |
| سلافيا براج التشيكي | الموسم الحالي | فيرمين لوبيز |
عزز برشلونة وقائده دي يونج من وضعية الفريق في ترتيب جدول البطولة القارية بهذا الفوز المهم الذي لم يكن ليتحقق لولا الصلابة الذهنية والقدرة على تحويل التأخر إلى انتصار عريض؛ لتكشف الأرقام المسجلة عن عودة قوية للاعب الوسط في توقيت يحتاج فيه فريقه لكل الحلول الهجومية الممكنة لتجاوز الأدوار الصعبة.
