تعديل الدقائق والرمضان.. موعد تغيير ساعة العمل بالتوقيت الصيفي لعام 2026
تقديم الساعة 60 دقيقة في مصر يعد القرار الأهم الذي ينتظره الشارع خلال أسابيع قليلة؛ حيث أعلنت الجهات المسؤولة عن تفعيل القوانين المنظمة للوقت والبدء في المرحلة الانتقالية من النظام الشتوي إلى الصيفي، وهو ما يثير تساؤلات المواطنين حول ارتباط هذا الإجراء ببداية شهر رمضان المبارك أم تأجيله لما بعد العيد.
تحديد موعد التوقيت الصيفي وفق القانون
يتساءل الكثيرون عن الموعد الدقيق لتعديل الساعة؛ إذ نص القانون المعمول به حاليًا على أن يبدأ تطبيق نظام الوقت الجديد في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، وهذا يعني أن الحكومة لن تلجأ إلى تقديم التوقيت الصيفي قبل حلول الشهر الفضيل بل سيظل العمل جاريًا بالوقت الحالي لتسهيل أداء العبادات والصلوات في مواعيدها المعتادة؛ حيث يهدف المشروع القومي لتنظيم الوقت إلى توفير استهلاك الطاقة بمعدلات مدروسة وتخفيف الأحمال الكهربائية من خلال استغلال ساعات النهار الطويلة التي يتميز بها فصل الربيع وما يليه من شهور الصيف.
أهداف وآلية تطبيق نظام التوقيت الصيفي
تعتمد الدولة في تطبيقها لنظام التوقيت الصيفي على دراسات فنية دقيقة توضح الفوائد الاقتصادية لتغيير الساعة؛ فالهدف الأساسي ليس مجرد تحريك العقارب للأمام بل السعي لتقليل الفجوة الزمنية بين ذروة النشاط البشري وساعات الشروق، وفيما يلي أهم المكاسب المتوقعة من هذا القرار:
- توفير نسبة كبيرة من وقود الغاز الطبيعي المستخدم في محطات توليد الكهرباء.
- تقليص استهلاك الطاقة الكهربائية في المنازل والمرافق الخدمية العامة.
- زيادة ساعات الإضاءة الطبيعية مما يدعم الحركة التجارية في المحلات والأسواق.
- تحسين الكفاءة الإنتاجية في بيئات العمل التي تعتمد على الضوء الخارجي.
- مواءمة التوقيت المحلي مع الممارسات العالمية في الدول المحيطة والشركاء الاقتصاديين.
تأثيرات تغيير الساعة على الأنشطة اليومية
يتضمن جدول البيانات التالي ملامح التغييرات الرئيسية التي ستطرأ على الحياة اليومية فور البدء في تقديم التوقيت الصيفي رسميا بنهاية شهر أبريل القادم:
| المجال المتأثر | نوع التغيير المتوقع |
|---|---|
| الإضاءة المنزلية | انخفاض ساعات الاعتماد على المصابيح ليلًا |
| مواعيد المواصلات | تعديل جداول تشغيل القطارات وخطوط الطيران |
| ساعات العمل | استغلال أفضل للفترة الصباحية المبكرة |
تستعد الجهات المعنية حاليًا لإصدار التوجيهات النهائية لكافة المؤسسات لضمان انتقال تقني مرن في أنظمة الحواسب والهواتف الذكية؛ حيث تعمل هذه الأجهزة تلقائيًا على تعديل الساعة بمجرد دخول التوقيت الصيفي حيز التنفيذ رسميا، وهي خطوة تساهم في تنظيم الحركة المرورية وتوزيع الضغوط على المرافق بشكل مدروس يخدم الصالح العام وتطلعات المواطنين.
