اتهام بالظلم.. لينكولن يكشف تفاصيل صادمة عن مسيرة جوزيه مورينيو خلف الكواليس
جوزيه مورينيو يواجه انتقادات حادة من اللاعب البرازيلي لينكولن هنريكي الذي كشف عن كواليس صادمة تتعلق بطريقة تعامل المدرب البرتغالي معه خلال الفترة الماضية؛ حيث اعتبر اللاعب أن ما حدث معه يفتقر تمامًا إلى المعايير الأخلاقية والاحترام المتبادل بين المدرب ولاعبيه؛ مشيرًا إلى أن التجربة كانت مريرة ومهينة للنفس بشكل لم يتوقعه إطلاقًا من اسم كبير في عالم التدريب يمتلك تاريخًا حافلاً بالإنجازات والبطولات.
خلافات جوزيه مورينيو مع لاعبي فنربخشة
تحدث لينكولن بمرارة عن تفاصيل استبعاده المفاجئ وتهميشه بطريقة وصفها بالغامضة والمبهمة؛ إذ كان ينتظر دعوة رسمية للانضمام إلى معسكر الفريق التحضيري في البرتغال بعد انتهاء إعارته لنادي هال سيتي؛ لكنه فوجئ بصدور تعليمات تقضي ببقائه في تركيا للتدرب منفردًا رفقة المدرب المساعد بعيدًا عن المجموعة الأساسية؛ وهي الخطوة التي اعتبرها طعنة في الظهر وتجاهلاً لجهوده الكبيرة التي بذلها طوال المواسم السابقة بقميص النادي التركي.
انعدام التواصل مع جوزيه مورينيو خارج الملعب
لم تقتصر الأزمة على القرارات الفنية فحسب بل امتدت لتشمل الجانب الإنساني والاحترافي في التعامل اليومي؛ ويمكن تلخيص النقاط التي أثارها اللاعب حول سلوك المدرب البرتغالي في النقاط التالية:
- الرفض القاطع للحديث المباشر مع اللاعب والاعتماد على الوسطاء والمترجمين.
- توجيه اللاعب للتواصل مع المدير الرياضي فقط وتجاهل استفساراته الشخصية.
- إعطاء وعود شفهية بضم اللاعب للمعسكر التحضيري ثم النكث بها دون تبرير.
- إجبار اللاعب على التدريبات الانفرادية رغم جاهزيته البدنية والفنية الكاملة.
- غياب التقدير للتضحيات السابقة التي قدمها اللاعب من أجل مصلحة الفريق الجماعية.
تقييم تجربة جوزيه مورينيو من منظور أخلاقي
| محل الخلاف | رواية اللاعب لينكولن |
|---|---|
| طريقة التواصل | رفض تام للحوار المباشر والتهرب من المسؤولية |
| التقدير الفني | تجاهل التضحية باللعب في مراكز غير معتادة سابقًا |
| المعاملة الإنسانية | وصفها بأنها غير عادلة وتفتقر للاحترام المهني |
شدد لينكولن على أن الالتزام بالمبادئ أهم بكثير من حصد الكؤوس؛ موضحًا أن جوزيه مورينيو ورغم عبقريته التدريبية سقط في اختبار النزاهة الشخصية في هذه الواقعة؛ خاصة وأن اللاعب كان قد تحامل على نفسه ولعب في مراكز دفاعية لا تناسب طبيعته كصانع ألعاب وتعرض لإصابات قوية في سبيل خدمة النادي؛ ليجد نفسه في نهاية المطاف منبوذًا دون أدنى كلمة شكر أو توضيح منطقي لما جرى.
يرى الكثيرون أن هذه التصريحات تضع جوزيه مورينيو تحت المجهر مرة أخرى فيما يتعلق بعلاقته المتوترة مع بعض اللاعبين؛ خاصة وأن لينكولن أكد أنه كان مخلصًا للقميص الذي يرتديه ولم يسعَ يومًا للشهرة الزائفة؛ بل كانت غايته العمل بجد واجتهاد بعيدًا عن صراعات الكواليس التي أدت في النهاية إلى شعوره بالظلم الشديد والمهانة الشخصية.
