قرار حاسم.. مستقبل وليد الركراكي مع منتخب المغرب يثير تساؤلات جماهيرية واسعة
موقف وليد الركراكي بات يكتنفه الغموض الشديد بعد أن تبخرت أحلام الجماهير المغربية في معانقة الكأس القارية لعام 2025؛ فالهزيمة المريرة التي تجرعها المنتخب المغربي في الموقعة النهائية أمام نظيره السنغالي أعادت خلط الأوراق بشأن استمرار المدرب الذي قاد ثورة كروية في المونديال الأخير؛ حيث تتضارب الأنباء حاليا حول بقائه أو رحيله الفوري عن العارضة التقنية.
مستقبل وليد الركراكي عقب خسارة النهائي الأفريقي
تشير التقارير الواردة من المعسكر المغربي إلى أن مغادرة المدرب وليد الركراكي للصفوف الوطنية أصبحت احتمالا قائما بقوة رغم الإنجازات السابقة التي حققها؛ إذ توضح المصادر المحلية أن الساعات القادمة ربما تحمل في طياتها قرارات حاسمة لفض الاشتباك بين الرغبة في الاستقرار وبين ضغوط الجماهير الطامحة للتغيير؛ خاصة وأن العقدة القارية المتمثلة في الغياب عن منصات التتويج لمدة نصف قرن لم تكسر بعد أمام أسود التيرانجا.
سيناريوهات بديلة لتعويض وليد الركراكي في القيادة
بدأت الاتصالات غير الرسمية تأخذ طابعا جديا خلف الكواليس لتحديد ملامح المرحلة الانتقالية في حال استقر الطرفان على فك الارتباط؛ حيث جرى تداول أسماء مرشحة لشغل المنصب الفني وتضمنت الخيارات المطروحة حاليا العناصر التالية:
- مدرب محلي يمتلك خبرة واسعة في الكرة المغربية.
- اسم أجنبي بارز سبق له العمل في القارة الأفريقية.
- مدرب أوروبي صاحب رؤية تكتيكية تناسب الطموحات المونديالية.
- خيار فني آخر يعتمد على بناء مشروع طويل الأمد.
تحديات وليد الركراكي والمصالح التدريبية الجديدة
لم يتوقف الأمر عند حدود الرحيل فحسب؛ بل إن وليد الركراكي تلقى بالفعل إشارات واهتمامًا من اتحادات عربية في قارتي آسيا وأفريقيا تخطط للاستفادة من خبراته في نهائيات كأس العالم المقبلة؛ مما يجعل المدرب أمام مفترق طرق حقيقي بين مواصلة مشروعه مع المنتخب المغربي أو بدء مغامرة جديدة بعيدًا عن الضغوطات المحلية المتزايدة التي خلفتها الهزيمة الأخيرة بهدف نظيف؛ وذلك وفقًا لما يظهره الجدول التوضيحي التالي:
| العنصر الفني | التفاصيل الميدانية |
|---|---|
| مدة القيادة | منذ عام 2022 وحتى الوقت الراهن |
| أبرز الإنجازات | نصف نهائي مونديال قطر التاريخي |
| الإخفاق الأخير | خسارة نهائي أمم أفريقيا أمام السنغال |
| الوجهات المحتملة | منتخبات عربية ومونديالية أخرى |
تترقب الأوساط الرياضية صدور بيان رسمي ينهي حالة الانقسام المحيطة بمصير الرجل الذي غير ملامح الكرة المغربية في المحافل الدولية؛ فبين التمسك بالاستقرار الفني الذي يمثله وليد الركراكي وبين الرغبة في ضخ دماء جديدة لفك عقدة الكأس التاريخية؛ تظل كل الاحتمالات مفتوحة أمام صانع القرار الرياضي في المملكة المغربية خلال الأيام القليلة القادمة.
