تباين النماذج الامتحانية.. شكاوى طلاب النقل من اختلاف مستوى الأسئلة في المحافظات
اختلاف نماذج امتحانات طلاب النقل يثير موجة واسعة من النقاشات في الأوساط التعليمية المصرية حاليا؛ حيث عبر الكثير من الدارسين عن مخاوفهم المتعلقة بغياب مبدأ تكافؤ الفرص نتيجة تباين مستويات الصعوبة بين ورقة وأخرى، الأمر الذي دفع الجهات المعنية لمتابعة الموقف بدقة وضمان سير العملية بإنصاف وشفافية تامة.
أسباب الجدل المثار حول اختلاف نماذج امتحانات طلاب النقل
تصدرت حالة من التباين في الآراء المشهد التعليمي مع انطلاق ماراثون الاختبارات، فقد رصد أولياء الأمور تحولا في نظام التقييم الذي لم يعد يقتصر على توزيع امتحانات مختلفة بين إدارة تعليمية وأخرى، بل امتد ليشمل توزيع نماذج متباينة داخل الفصل الدراسي الواحد واللجنة نفسها؛ حيث يشكو البعض من أن هذا التوزيع قد لا يراعي العدالة المطلقة في نوعية الأسئلة المطروحة لكل طالب على حدة، مما يجعل عامل التوفيق يلعب دورا في حصول البعض على أسئلة أقل تعقيدا من زملائهم رغم وجودهم في نفس القاعة الامتحانية.
تأثير اختلاف نماذج امتحانات طلاب النقل على النتائج
يرى بعض المهتمين بالشأن التربوي أن اختلاف نماذج امتحانات طلاب النقل في مراحله الحالية لا يشبه النظام الجامعي المتعارف عليه، ففي الجامعات يعتمد التغيير غالبا على إعادة ترتيب الفقرات والأسئلة لضمان عدم الغش مع الحفاظ على وحدة المضمون، أما الشكاوى الحالية فتركز على أن التباين يمس جوهر الاختبار ومستوى السهولة والصعوبة، وهو ما يتطلب تدخلا فنيا من خبراء التقييم لضمان صياغة أوراق امتحانية متوازنة تماما؛ حيث يوضح الجدول التالي أهم ملامح الفوارق المرصودة:
| وجه المقارنة | التفاصيل الملحوظة |
|---|---|
| نوع التباين | اختلاف جذري في الأسئلة أو ترتيبها |
| النطاق الجغرافي | داخل اللجنة الواحدة في المدرسة |
| مستوى الصعوبة | شكاوى من وجود نماذج أكثر تعقيدا |
وجهات نظر الخبراء تجاه اختلاف نماذج امتحانات طلاب النقل
في مقابل هذه المخاوف، طرح الدكتور محمد فتح الله أستاذ التقويم والقياس رؤية مغايرة تشير إلى أن اختلاف نماذج امتحانات طلاب النقل ليس بالضرورة دليلا على وقوع ظلم؛ حيث إن اللجان الفنية المسؤولة عن وضع الاختبارات تلتزم بمعايير صارمة تهدف إلى التقريب بين محتوى النماذج المختلفة، وتعتمد هذه السياسة على عدة آليات تقنية وفنية منها ما يلي:
- تحقيق التوازن في توزيع الأسئلة وفق خريطة المنهج المقرر.
- الاعتماد على بنوك الأسئلة التي تضمن توحيد الأهداف التعليمية المقاسة.
- مراعاة التدرج في مستويات التفكير داخل كل نموذج امتحاني بشكل مستقل.
- إجراء مراجعات دقيقة لضمان عدم انفراد نموذج بميزات استثنائية دون غيره.
- تطبيق معايير التصحيح التي تراعي الفروق الفردية والتباين في الصياغة.
وبعيدا عن أزمة اختلاف نماذج امتحانات طلاب النقل، تواصل وزارة التربية والتعليم جهودها في دعم الهوية من خلال إطلاق مسابقة التحدث باللغة العربية الفصحى والخطابة في عامها الثالث والثلاثين؛ حيث تهدف هذه الفعالية المقرر انطلاقها في يناير القادم إلى ترسيخ الثقافة وتنمية مهارات الإلقاء والنحو لدى جميع الطلاب بمختلف المراحل الدراسية والجمهورية.
