تحديثات الصرف.. سعر الريال السعودي مقابل اليمني في تداولات عدن اليوم الأحد
أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني اليوم الأحد 4 يناير 2026 تتصدر المشهد الاقتصادي المحلي مع استمرار التفاوت الكبير في قيمة العملة بين المحافظات المختلفة؛ حيث تعيش الأسواق حالة من الترقب منذ الساعات الأولى من صباح العام الجديد نتيجة الانقسام النقدي الذي ألقى بظلاله على التعاملات اليومية في محلات الصرافة والشركات المالية بمختلف المدن اليمنية.
تداولات أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني في عدن
تسجل مدينة عدن أرقاما مرتفعة في قيم العملات الأجنبية نتيجة تزايد الطلب وضعف المعروض من النقد الصعب؛ إذ صعدت قيم الشراء والبيع في السوق الموازية لتصل إلى مستويات مقلقة تتجاوز حاجز خمسمائة ريال يمني للريال السعودي الواحد؛ وهو الأمر الذي يعزوه التجار إلى ضغوط اقتصادية وغياب الكتلة النقدية الكافية لتغطية احتياجات الاستيراد المتزايدة خلال الفترة الحالية؛ مما يجعل أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني في مناطق الحكومة المعترف بها دوليا عرضة لتقلبات حادة ومستمرة.
ثبات نسبي في أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني بصنعاء
تحافظ الأسواق في العاصمة صنعاء على مستويات سعرية مغايرة تماما لما يحدث في الجنوب؛ حيث تخضع حركة التداول لرقابة مشددة وإجراءات إدارية صارمة تحد من عمليات المضاربة الواسعة؛ وبناء على ذلك استقر سعر الشراء والبيع عند مستويات منخفضة مقارنة بعدن؛ مما يعكس الفجوة العميقة بين السياستين الماليتين المتبعتين في البلاد؛ ويؤدي هذا الاختلاف في أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني إلى ارتباك في العمليات التجارية البينية وصعوبة في تحويل الأموال بين المحافظات نظرا لفارق القيمة الشرائية للعملة المحلية.
| المنطقة | سعر الشراء (ريال يمني) | سعر البيع (ريال يمني) |
|---|---|---|
| عدن | 536 | 538 |
| صنعاء | 140 | 140.5 |
| السعر العالمي الرسمي | 63.56 | — |
العوامل المؤثرة على أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني
تتداخل العديد من الأسباب السياسية والفنية لتشكل واقع العملة اليمنية المتردي؛ حيث تبرز جملة من العوامل التي تمنع استقرار أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني في الوقت الراهن ومنها ما يلي:
- تحول البنك المركزي إلى مؤسستين منفصلتين بسياسات متضاربة.
- تراجع حجم الصادرات النفطية والغازية التي ترفد الخزينة بالعملة الصعبة.
- انخفاض معدلات التحويلات المالية الواصلة من المغتربين في الخارج.
- زيادة الاعتماد على الأسواق الموازية بدلا من القنوات المصرفية الرسمية.
- التوترات الأمنية التي تؤثر على حركة رؤوس الأموال والاستثمارات.
تؤثر هذه الفوارق في أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني بصورة مباشرة على معيشة المواطنين وقدرتهم على توفير السلع الأساسية التي ترتبط قيمتها بشكل وثيق بسوق الصرف؛ مما يتسبب في اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن الداخلي بين المدن؛ ويبقى الرهان قائما على وجود تفاهمات سياسية شاملة تعيد توحيد السياسة المالية للحفاظ على ما تبقى من قيمة العملة الوطنية.
