تعادل سلبي.. مباراة المصري وزد تتجه للأشواط الإضافية في كأس مصر

المصرى وزد يتعادلان سلبيا في مواجهة لم تبح بكامل أسرارها حتى الآن، حيث فرض التعادل نفسه على مجريات الوقت الأصلي في لقاء دور الستة عشر من البطولة الأقدم محليا؛ مما أجبر اللاعبين على خوض الأشواط الإضافية بحثا عن بطاقة التأهل، وقد سيطر الحذر الدفاعي على الأداء الفني في ملعب السويس الجديد لخطف الفوز.

سيناريو المصرى وزد يتعادلان سلبيا واحتكام الفريقين للوقت الإضافي

لم ينجح أي طرف في هز الشباك طوال التسعين دقيقة رغم المحاولات الهجومية المتبادلة، حيث شهدت المواجهة التي انتهت فيها قمة المصرى وزد يتعادلان سلبيا تألقا كبيرا لخطوط الدفاع وحراس المرمى الذين حالوا دون دخول أي أهداف؛ إذ حاول الفريق البورسعيدي الضغط المبكر لضمان الصعود لكن تماسك الضيوف حال دون ذلك، وسيضطر المدير الفني لكل فريق لإدارة الأمتار الأخيرة بذكاء بدني عالي نظرا للإرهاق الذي قد يصيب العناصر الأساسية؛ لا سيما وأن الفريق الأخضر سيكمل المهمة بنقص عددي بعد طرد لاعبه منذر طمين.

تأثير البطاقة الحمراء بعدما أصبح المصرى وزد يتعادلان سلبيا

تغيرت حسابات المدير الفني للمصري في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي بعدما تلقى منذر طمين البطاقة الحمراء نتيجة حصوله على الإنذار الثاني؛ وهذا التحول الدرامي جعل المصرى وزد يتعادلان سلبيا في ظروف معقدة تتطلب صمودا دفاعيا من الفريق البورسعيدي الذي سيلعب بعشرة لاعبين فقط في الأشواط الإضافية، وقد دخل الفريقان هذه المرحلة بعد مشوار مميز في الأدوار التمهيدية شملت العناصر التالية:

  • تجاوز المصري عقبة فريق دكرنس برباعية مقابل هدفين.
  • صعود فريق زد بعد فوز صعب على فريق جي بهدف نظيف.
  • اعتماد المصري على تشكيل يضم باهر المحمدي ومحمود حمادة.
  • دخول زد المباراة بأسماء قوية مثل علي لطفي ومصطفى سعد.
  • وجود أسماء هجومية في البدلاء مثل كريم بامبو ويوسف أسامة نبيه.

تشكيلة الفريقين في ليلة المصرى وزد يتعادلان سلبيا

اعتمد الأجهزة الفنية على توزيع القوى البدنية من خلال قائمة اختيارات ضمت أسماء ذات خبرة واسعة داخل الملاعب المصرية، ويظهر الجدول التالي توزيع بعض المراكز الأساسية للفريقين في اللقاء الذي شهد المصرى وزد يتعادلان سلبيا وسط ترقب جماهيري كبير:

الفريق أبرز عناصر التشكيل الأساسي
النادي المصري محمود حمدي، محمد هاشم، دغموم، محمد الشامي
نادي زد علي لطفي، أحمد فتحي، رأفت خليل، ماجاسا

تنتظر الجماهير معرفة هوية المتأهل الذي سيواجه التحدي القادم في بطولة الكأس، حيث تبقى كافة الاحتمالات مفتوحة سواء بالحسم في الوقت الإضافي أو الانتقال للمرحلة الفاصلة عبر ركلات الترجيح، بينما يستمر البحث عن الفعالية الهجومية المفتقدة طوال زمن المباراة الأصلي.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.