أسباب الرحيل.. كواليس مغادرة اللاعب أحمد عيد قطاع ناشئي الأهلي قبل العودة الجديدة
أحمد عيد هو الصفقة الجديدة التي أشعلت حماس جماهير القلعة الحمراء بعد الإعلان الرسمي عن ضمه لتدعيم الجبهة اليمنى؛ حيث يأتي هذا التعاقد كخطوة استراتيجية لتعزيز صفوف الفريق بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم ونصف تبدأ من يناير الجاري؛ ليعود اللاعب إلى بيته القديم الذي شهد بداياته الأولى في قطاع الناشئين قبل سنوات طويلة من التألق بقميص المصري البورسعيدي.
عودة أحمد عيد إلى بيته القديم
تعد رحلة أحمد عيد مع كرة القدم قصة من الإصرار والتمسك بالحلم؛ إذ استعاد النادي ذكريات قديمة بنشر صورة للاعب بقميص الناشئين تعبيرًا عن الترحيب بعودته إلى المكان الذي نشأ فيه؛ وقد عبّر اللاعب عن سعادته البالغة بهذه الخطوة عبر رسالة عاطفية أكد فيها أن الأهلي هو بيته ومكانه الطبيعي؛ مما يعكس الارتباط الوجداني والمهني الذي يجمعه بالنادي رغم رحيله عنه في مرحلة سابقة من مسيرته الكروية نحو أندية أخرى في الدوري المصري.
تأثير أحمد عيد على خطط الفريق
يمتلك أحمد عيد خبرات متنوعة اكتسبها من خلال تنقله بين عدة محطات كروية هامة؛ وهو ما يجعل وجوده في التشكيلة الأساسية إضافة فنية كبيرة للمدرب الطموح؛ وتتلخص أبرز سمات اللاعب ومسيرته في النقاط التالية:
- البداية كانت من مركز شباب أرض اللواء قبل الانتقال للاختبار في القلعة الحمراء.
- قضى اللاعب فترة تكوينية دامت نحو أربعة أعوام داخل جدران مختار التتش.
- انتقل إلى الزمالك بعد رحيله المفاجئ عن الأهلي في مرحلة قيد القائمة الثانية.
- تألقه اللافت مع المصري البورسعيدي لفت الأنظار إليه مجددًا كظهير عصري.
- يمتد عقده الجديد حتى صيف عام ألفين وتسعة وعشرين لضمان استقرار هذا المركز.
تحديات تجاوزها أحمد عيد في مسيرته
يتذكر المتابعون تصريحات سابقة كشف فيها أحمد عيد عن استغرابه الشديد من قرار رحيله وهو في سن الصغيرة؛ حيث كان يصنف كأحد العناصر الأساسية في مباريات قطاع الناشئين ولم يتوقع استبعاده من القائمة الأولى؛ وهو ما دفعه للبحث عن تحدي جديد قاده نحو الغريم التقليدي قبل أن يدور الزمن ويعود من الباب الكبير؛ وتوضح البيانات التالية ملامح الصفقة الجديدة:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| مدة التعاقد | 3 مواسم ونصف |
| النادي السابق | المصري البورسعيدي |
| المركز الأساسي | ظهير أيمن |
تنتظر الجماهير رؤية أحمد عيد بالرداء الأحمر مجددًا للدفاع عن طموحات النادي في البطولات المحلية والقارية؛ خاصة وأن اللاعب يملك الرغبة القوية لإثبات جدارته بالعودة؛ مما يجعل المرحلة القادمة بمثابة اختبار حقيقي لقدراته على صناعة الفارق تحت ضغوطات المنافسة الجماهيرية وبحث الفريق الدائم عن منصات التتويج بشتى المسابقات.
