أزمة مانشستر سيتي.. غوارديولا يخرج عن صمته بتصريح مثير بعد هزيمة بودو غليمت
السقوط الكارثي أمام بودو غليمت كان العنوان الأبرز لأمسية كروية لم يتوقعها أكثر المتفائلين من عشاق الفريق النرويجي؛ حيث واجه مانشستر سيتي صدمة مدوية على ملعب أسبميرا بعد الخسارة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في دوري أبطال أوروبا؛ ليعيد الفريق القادم من الدائرة القطبية للأذهان مستواه الذي قاده لنصف نهائي الدوري الأوروبي سابقا.
رؤية غوارديولا الفنية بعد السقوط الكارثي أمام بودو غليمت
تحدث المدرب الإسباني بيب غوارديولا بنبرة تقدير لمنافسه مؤكدا أن الصلابة الدفاعية التي يتمتع بها الخصم لم تكن محض صدفة؛ بل هي نتاج استقرار فني ممتد لسنوات طويلة تحت قيادة نفس المدرب؛ وهو ما مكن أصحاب الأرض من تنفيذ خطة الهجمات المرتدة بدقة متناهية أدت لاستقبال شباك سيتي ثلاثة أهداف مباغتة؛ مشيرا إلى أن التاريخ القريب لهؤلاء النرويجيين في المسابقات القارية يثبت امتلاكهم جودة فنية عالية تتجاوز التوقعات التقليدية المأخوذة عن أندية شمال القارة.
أسباب الفشل التكتيكي أمام قوة النرويجيين
اعترف غوارديولا بأن قراره بالاعتماد على خط دفاع متقدم كلف فريقه الكثير في ظل غياب اللاعبين القادرين على الفوز بالصراعات الثنائية الفردية أو الركض خلف مدافعي الخصم؛ موضحا أن الفريق النرويجي نجح في إغلاق العمق الدفاعي بشكل مثير للإعجاب؛ مما أجبر لاعبي سيتي على التحرك نحو الأطراف دون فاعلية حقيقية تكسر التكتل المنظم؛ وقد شهدت المباراة أحداثا درامية أثرت على مسار العودة في النتيجة يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- استقبال ثلاثة أهداف مباغتة من هجمات مرتدة سريعة في الشوطين.
- تسجيل ريان شرقي لهدف تقليص الفارق لمانشستر سيتي بعد التأخر بثلاثية.
- طرد القائد رودري عقب حصوله على إنذارين متتاليين في وقت حساس.
- تأثر الأداء العام للفريق بغياب العناصر ذات الخبرة الكبيرة عن التشكيل الأساسي.
- نجاح مدرب الخصم كيتيل كنوتسن في استغلال المساحات الشاسعة خلف دفاع سيتي.
تقييم الخسارة المذلة في ليلة بودو التاريخية
كان طرد رودري بمثابة الضربة القاضية لمساعي الفريق الإنجليزي في تعديل الكفة؛ حيث وصف المدرب التدخل الذي أدى للبطاقة الحمراء بالسهل ملمحا إلى أن الظروف كلها وقفت ضد فريقه في اللحظات الحاسمة من المواجهة؛ ومع ذلك شدد المدير الفني على ضرورة احترام ما قدمه الخصم دون إيجاد أعذار واهية؛ فالجدول التالي يوضح بعض ملامح الوضع الفني للفريقين خلال اللقاء:
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| أسلوب لعب السيتي | دفاع متقدم وعناصر شابة |
| سر تفوق غليمت | الاستقرار الفني والهجمات المرتدة |
| أبرز الغيابات | لاعبو الخبرة على مقاعد البدلاء |
ورغم المحاولات اللاحقة لترميم الصفوف؛ فإن السقوط الكارثي أمام بودو غليمت سيبقى درسا قاسيا في كيفية التعامل مع الأندية الطموحة؛ كما أن هذه النتيجة تضع تساؤلات حول خيارات بيب الفنية في المواعيد الكبرى؛ خاصة مع استمرار معاناة الفريق الدفاعية أمام السرعات والارتداد الفني المنظم.
