مكافآت استثنائية.. تفاصيل هدايا حكومة السنغال الممنوحة للاعبي المنتخب الوطني بعد الإنجاز الأخير
أبطال إفريقيا هو اللقب الذي احتفى به الرئيس السنغالي باسيرو ديوماني فاي خلال مراسم استقبال حافلة في العاصمة دكار؛ حيث تدفق آلاف المشجعين إلى الشوارع والميادين للتعبير عن فخرهم بمنتخب أسود التيرانجا العائد من المغرب بالذهب القاري؛ إثر مواجهة درامية شهدت أحداثا مثيرة في شوطيها الإضافيين قبل حسم النتيجة لصالح السنغاليين.
تكريم مالي سخي لمنتخب أبطال إفريقيا في دكار
أعلن الرئيس فاي عن حزمة مكافآت ضخمة تقديرا للإنجاز الذي حققه أبطال إفريقيا؛ إذ تقرر منح كل لاعب من أعضاء القائمة المكونة من ثمانية وعشرين فردا مبلغا ماليا يصل إلى خمسة وسبعين مليون فرنك إفريقي؛ بالإضافة إلى قطعة أرض سكنية بمساحة ألف وخمسمائة متر مربع لكل منهم؛ في خطوة تهدف لتعزيز الروح المعنوية وتكريم الجهود التي بذلت فوق الميدان لإسعاد الشعب السنغالي؛ وتوزعت المكافآت لتشمل كافة الكوادر الرياضية وفق التفصيل التالي:
- حصول كل لاعب من المنتخب على 75 مليون فرنك إفريقي.
- تخصيص قطعة أرض بمساحة 1500 متر مربع لكل لاعب بالتشكيلة.
- منح أعضاء الاتحاد السنغالي 50 مليون فرنك إفريقي ومن قطاع الأراضي 1000 متر مربع.
- تسلم أعضاء البعثة المرافقة مبلغا قدره 20 مليون فرنك إفريقي و500 متر مربع أرض.
- رصد مكافآت إجمالية لموظفي وزارة الرياضة تبلغ قيمتها 305 ملايين فرنك إفريقي.
نهائي مثير وتتويج أبطال إفريقيا في الرباط
جاء فوز أبطال إفريقيا بعد مباراة عصيبة أمام المنتخب المغربي؛ حيث شهدت اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي توترا كبيرا بسبب ركلة جزاء احتسبها الحكم للمغرب بعد تدخل تقنية الفيديو؛ مما أثار غضب اللاعبين السنغاليين الذين انسحبوا لفترة قصيرة قبل العودة واستكمال اللعب؛ وقد نجح المنتخب في الحفاظ على تقدمه بعد إهدار تلك الركلة؛ مما مهد الطريق لرفع الكأس الغالية في قلب العاصمة المغربية؛ ويظهر الجدول التالي مقارنة بين مكافآت اللقب الحالي وما تم تقديمه في إنجاز نسخة 2021 السابقة:
| الفئة المستفيدة | مكافآت نسخة 2021 | مكافآت نسخة 2024 |
|---|---|---|
| اللاعبون (مبالغ نقدية) | 50 مليون فرنك إفريقي | 75 مليون فرنك إفريقي |
| اللاعبون (أراض سكنية) | 200 متر مربع | 1500 متر مربع |
التحديات الاقتصادية تزامنا مع إنجاز أبطال إفريقيا
تأتي هذه الالتزامات المالية تجاه أبطال إفريقيا في ظل وضع اقتصادي دقيق تمر به البلاد؛ حيث كشفت التقارير عن ارتفاع مديونية الدولة لتصل إلى مائة واثنين وثلاثين بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي؛ وهو ما أدى لتعليق بعض برامج التمويل الدولية؛ لكن القيادة السنغالية أصرت على الوفاء بوعودها الرياضية؛ معتبرة أن ما حققه أبطال إفريقيا يمثل نموذجا للانضباط والوحدة الوطنية التي تكسر حواجز المستحيل؛ خاصة وأن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سيرفع الجائزة المالية المخصصة للبطل في هذه النسخة لتصل إلى عشرة ملايين دولار تقريبا؛ مما يدعم خزينة الرياضة السنغالية في مستقبلها القريب.
أثبتت بعثة أبطال إفريقيا أن التميز الرياضي يتجاوز مجرد الفوز بمباراة؛ ليتحول إلى رسالة أمل وبناء للمستقبل في ظل ظروف اقتصادية صعبة؛ وقد عكس الاستقبال الجماهيري الحاشد عمق الارتباط بين الشعب والمنتخب؛ مؤكدين أن التلاحم والعمل الجاد هما السبيل الوحيد لتحقيق السيادة الكروية والنهضة الشاملة التي تنشدها السنغال لسنوات طويلة.
