يحيى الدرع يتعهد.. منتخب مصر ينافس على لقب بطولة أفريقيا لكرة اليد بالجزائر
يحيى الدرع أكد في تصريحات صحفية مرتقبة رغبة الكتيبة المصرية في الحفاظ على ريادتها القارية؛ حيث يسعى المنتخب الوطني لتقديم مستويات تعكس هيمنته المعهودة على كرة اليد في القارة السمراء، وأشار اللاعب إلى أن المجموعة تعاهدت على تقديم أقصى جهد ممكن بهدف العودة بالكأس الغالية إلى القاهرة وإسعاد الملايين من مشجعي اللعبة في مصر.
تحضيرات يحيى الدرع لخوض غمار البطولة
خاض الفريق القومي فترة إعداد مكثفة اتسمت بالجدية والانضباط الفني العالي؛ وذلك لضمان الجاهزية البدنية والذهنية قبل السفر إلى رواندا للمشاركة في المنافسات، ويرى يحيى الدرع أن الاستعدادات القوية هي المفتاح الأساسي للتفوق على المنافسين في ظل تطور مستويات المنتخبات الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، كما شدد النجم المصري على ضرورة التركيز الكامل في كل لقاء بشكل منفصل لضمان الوصول إلى الأدوار النهائية وحصد اللقب الإقليمي، وتتضمن تطلعات الفريق عدة أهداف استراتيجية أبرزها ما يلي:
- الحفاظ على حالة التركيز الذهني طوال أيام المسابقة.
- تطبيق تعليمات الجهاز الفني بدقة داخل أرضية الملعب.
- استغلال الخبرات المتراكمة لدى اللاعبين في المواقف الصعبة.
- التعامل مع كل خصم وفق نقاط القوة والضعف الخاصة به.
- الحفاظ على الروح القتالية حتى الثواني الأخيرة من المباريات.
تحديات يحيى الدرع في المنافسة القارية
تتجه الأنظار نحو المنتخب المصري كمرشح أول لنيل الكأس بفضل التشكيلة القوية التي يمتلكها المدرب، وقد أوضح يحيى الدرع أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم؛ خاصة وأن المنافسة ستكون شرسة للغاية في النسخة الحالية المقامة في رواندا في شهر يناير الجاري، وتسعى البعثة المصرية لإثبات جدارتها وتأكيد تفوقها التاريخي من خلال الصعود إلى منصة التتويج للمرة الرابعة تواليًا، وهو مانقلته تصريحات يحيى الدرع التي عكست الثقة بالنفس والتقدير لقوة الفرق المنافسة في القارة:
| البطولة | مكان الإقامة |
|---|---|
| كأس الأمم الأفريقية | دولة رواندا |
| ميعاد الانطلاق | 21 يناير الجاري |
| الهدف الأساسي | تحقيق اللقب الرابع تواليًا |
حلم يحيى الدرع في السيادة الأفريقية
يمتلك الجيل الحالي من لاعبي اليد المصريين فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد في تاريخ الرياضة بفضل تلاحم الأجيال والخبرات الكبيرة في الملاعب الأوروبية والعالمية، ويراهن يحيى الدرع على دعم الجماهير المصرية التي كانت دائمًا حجر الزاوية في كل الانتصارات السابقة؛ إذ يمثل هذا الدعم المعنوي وقودًا للاعبين من أجل القتال في كل هجمة ودفاع لإبقاء الكأس داخل جدران خزائن الاتحاد المصري، ويطمح الفريق لبدء المشوار بقوة لتوجيه رسالة تحذيرية لجميع المنافسين.
يمثل الإصرار الذي أبداه يحيى الدرع ورفاقه دافعًا كبيرًا لتكرار الإنجازات القارية التي بدأت منذ ثلاث نسخ سابقة؛ فالمنتخب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانته كقوة عظمى في كرة اليد العالمية وليس الأفريقية فقط، وتظل العزيمة المصرية هي الرهان الرابح في المحافل الرياضية الكبرى التي تتطلب جهدًا مضاعفًا وتنظيمًا عاليًا للوصول إلى قمة المجد مجددًا.
