صفقة مرتقبة.. الهلال السعودي يتحرك لاستعادة سعود عبد الحميد عبر خطة بديلة ونوعية

سعود عبد الحميد يتصدر حاليا مشهد الانتقالات الشتوية في أروقة نادي الهلال السعودي الذي يسعى جاهدا لترميم صفوفه بصفقات نوعية تعيد صياغة القوة الدفاعية للفريق في المنافسات المحلية والقارية؛ حيث وضعت الإدارة العاصمية اللاعب كهدف رئيسي ضمن خطتها العاجلة لتدعيم الجبهة اليمنى بالاستفادة من خبراته الدولية الكبيرة التي اكتسبها خلال رحلته الاحترافية والمحلية السابقة.

تحركات الهلال لاستعادة خدمات سعود عبد الحميد

بدأت إدارة الزعيم مفاوضات وصفها مراقبون بالذكية من أجل استعارة سعود عبد الحميد من نادي لانس الفرنسي بعد أن قدم اللاعب مستويات لافتة في الملاعب الأوروبية؛ حيث تشير التقارير إلى أن النادي السعودي يرغب في حسم الصفقة سريعا قبل إغلاق نافذة الانتقالات الحالية وذلك رغم التحديات التي تواجه المفاوض لإقناع اللاعب بالعودة مجددا للدوري السعودي في ظل مشاركته بصفة أساسية مع فريقه الفرنسي الحالي وتقديم مردود فني جعل الأنظار تتجه صوبه بوضوح؛ إذ يرى اللاعب أن الاندماج في الكرة الأوروبية يتطلب وقتا أطول بينما تمارس الإدارة الزرقاء ضغوطا لإتمام الاتفاق.

المحطة الاحترافية عدد المشاركات المساهمات التهديفية
نادي روما الإيطالي 8 مباريات هدفان
نادي لانس الفرنسي 14 مباراة 3 أهداف

الخيارات البديلة في حال تعثر صفقة سعود عبد الحميد

تدرك الإدارة الهلالية أن الاعتماد على مسار واحد في سوق الانتقالات قد يحمل مخاطرة كبيرة لذا وضعت بدائل فنية في حال تعقد وصول سعود عبد الحميد إلى الرياض؛ حيث شملت القائمة أسماء محلية برزت في الآونة الأخيرة وفق المعطيات التالية:

  • محاولة التعاقد مع محمد محرزي مدافع نادي التعاون الذي قوبل بالرفض.
  • وضع اللاعب راضي العتيبي نجم نادي الاتفاق ضمن دائرة الاهتمام الفني.
  • اشتراط نادي الاتفاق مبلغا يصل إلى 25 مليون ريال للتنازل عن العتيبي.
  • دخول نادي القادسية كمنافس قوي لضم العتيبي وتغيير وجهة الصفقة.
  • وجود انقسام داخلي في الهلال حول الجودة الفنية لبعض الخيارات المطروحة.

تأثير عودة سعود عبد الحميد على القائمة الزرقاء

يمثل سعود عبد الحميد حلا مثاليا للفريق بسبب قدرته على الربط بين الأدوار الدفاعية والهجومية؛ وهو ما دفع المدرب لمطالبة الإدارة بضرورة حسم موقفه لأن الفريق يحتاج لعنصر يمتلك الجاهزية البدنية العالية خاصة مع احتدام المنافسة في الدوري؛ حيث يرى المختصون أن وجوده سيمنح الفريق مرونة تكتيكية فقد غاب اللاعب عن الهلال منذ انتقاله إلى روما في صيف 2022 ومن ثم توجهه إلى لانس الذي شهد بزوغ نجمه وصناعة الفارق بمساهمات تهديفية واضحة تجعل رفضه للعرض الهلالي أمرا واردا في ظل الاستقرار الفني الذي يعيشه في القارة العجوز.

تسعى إدارة الهلال لتجاوز العقبات المادية والفنية لتأمين مركز الظهير الأيمن سواء عبر النجاح في استرداد سعود عبد الحميد أو التوجه نحو تسوية مالية مع الاتفاق لضم راضي العتيبي؛ فالأيام القليلة القادمة ستحمل الخبر اليقين حول قدرة النادي على سد هذه الثغرة قبل الدخول في المنعطف الأخير من الموسم الرياضي المشتعل.

كاتب وصحفي يهتم بالشأن الاقتصادي والملفات الخدمية، يسعى لتبسيط المعلومات المعقدة للقارئ من خلال تقارير واضحة وأسلوب مباشر يركز على أبرز ما يهم المواطن.