الدورة السادسة.. مجلس أمناء ليدرز يعتمد معايير جديدة لتقييم الشركات المشاركة

جائزة ليدرز تمثل اليوم منصة رائدة في تكريم النماذج المضيئة داخل السوق المصري؛ حيث انطلق مجلس أمناء الجائزة في عقد اجتماعات مكثفة لوضع اللمسات الأخيرة قبيل انطلاق فعاليات النسخة السادسة، وقد تركزت المشاورات حول آليات التنظيم اللوجستي وضمان خروج الاحتفالية بصورة تليق بحجم الكيانات المشاركة، خاصة وأن الدورة السادسة من جائزة ليدرز تسعى لترسيخ دورها كحلقة وصل بين كبار المستثمرين وصناع القرار في الدولة المصرية.

اختيارات القيادة في نسخة جائزة ليدرز الجديدة

شهد الاجتماع الأخير توافقا تاما بين أعضاء مجلس الأمناء على إسناد رئاسة المجلس إلى المهندس هاني توفيق لما يمتلكه من باع طويل في التحليل الاقتصادي؛ بينما تم اختيار الدكتور فخري الفقي ليكون رئيسا شرفيا لهذه الدورة تقديرا لمسيرته الأكاديمية والبرلمانية الحافلة، وتجدر الإشارة إلى أن قوة جائزة ليدرز تكمن في تنوع خبرات القائمين عليها؛ إذ يضم المجلس نخبة من قادة الصناعة والزراعة وسوق المال لتغطية كافة القطاعات الحيوية، وتبرز قيمة جائزة ليدرز من خلال الشخصيات القوية التي تشرف على تحكيمها وفرز ملفات المرشحين.

المنصب في الجائزة اسم الشخصية المختارة
رئيس مجلس الأمناء المهندس هاني توفيق
الرئيس الشرفي للدورة الدكتور فخري الفقي
الأمين العام للجائزة الإعلامي أيسر الحامدي
المقرر العام للجائزة الصحفي محمد النجار

منهجية تقييم المؤسسات داخل جائزة ليدرز

أوضح المسؤولون عن التنظيم أن المعايير التي تحكم اختيار الرابحين بلقب جائزة ليدرز ليست عشوائية بل تخضع لمراجعة دقيقة بالتعاون مع الجمعية المصرية للأوراق المالية؛ خاصة فيما يتعلق بالشركات المقيدة في البورصة والتي يتم تحليل مراكزها المالية بكل شفافية، وقد اعتمد المجلس التصميم الجديد للدرع الذي ستحمله الشخصيات المؤثرة لهذا العام؛ مع التأكيد على أن جائزة ليدرز تضع نصب أعينها المساهمات الفعلية للمؤسسات في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتعتمد لجنة التحكيم عند فحص الملفات على عدة ركائز أساسية تشمل ما يلي:

  • تحليل النمو المالي السنوي للشركات والمؤسسات.
  • تقييم التأثير المجتمعي للكيانات الاقتصادية المرشحة.
  • متابعة الأداء الاستراتيجي للقيادات التنفيذية في القطاعين.
  • قياس مدى الالتزام بقواعد الشفافية والحوكمة المؤسسية.
  • دراسة حجم الاستثمارات الجديدة التي تم ضخها محليا.

أهمية جائزة ليدرز في المشهد الاقتصادي

تستمد هذه الاحتفالية زخمها من الحضور الرسمي رفيع المستوى الذي اعتادت جذبه في الدورات المنصرمة؛ حيث يلتقي الوزراء ورؤساء البنوك تحت سقف واحد لمناقشة التحديات والفرص المتاحة، والواقع أن جائزة ليدرز تحولت من مجرد حدث تكريمي إلى ملتقى اقتصادي يجمع قيادات مثل هاني أمان وهشام الجمل ورانيا يعقوب، وهذا التجمع الفريد يمنح جائزة ليدرز قيمة مضافة في سوق المال والأعمال؛ حيث يتم مراجعة الخطط المستقبلية وتكريم الذين استطاعوا تحقيق معادلة النجاح في ظروف تنافسية صعبة، وهو ما يعكس جدية الجهود المبذولة في اختيار الفائزين.

يسعى القائمون على هذا الحدث السنوي لتعزيز فرص التعاون بين القطاع العام والقطاع الخاص من خلال هذه المنصة؛ مع التركيز على إبراز قصص النجاح الملهمة التي تدعم الاقتصاد الوطني، وتستمر مراجعة كافة التفاصيل التنظيمية لضمان تقديم تجربة استثنائية للمكرمين والمدعوين في النسخة السادسة التي ينتظرها مجتمع الأعمال بترقب وشغف كبيرين.

صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية وشؤون المرأة، تكتب بزاوية إنسانية تعكس نبض المجتمع وتسلط الضوء على التحديات والنجاحات في الحياة اليومية.