رياح قوية غدا.. الأرصاد تحدد مناطق وصول العاصفة ومدى تأثر القاهرة بها
تحذير عاجل من الأرصاد بسبب الرياح غدا يثير تساؤلات المواطنين حول طبيعة التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد حاليا؛ إذ أوضح الخبراء أن التأثيرات ستمتد لتشمل مناطق واسعة من شمال الجمهورية وصولا إلى القاهرة الكبرى، وهو ما يتطلب الحيطة والحذر عند الخروج، خاصة مع احتمالات تصاعد الأتربة في بعض الظهير الصحراوي والمناطق المكشوفة.
خريطة انتشار الرياح غدا وتأثيراتها المحتملة
تشير البيانات الجوية إلى أن نشاط الرياح غدا سيتركز بشكل ملحوظ في الساعات الأولى على مناطق السلوم ومطروح، حيث من المتوقع أن تكون هبات الهواء محملة بالرمال والأتربة في الصحراء الغربية؛ كما تؤثر الرياح غدا على قطاع كبير من السواحل الشمالية مما يعزز الشعور ببرودة الطقس وانخفاض درجات الحرارة الملحوظ خلال فترات النهار والليل، وتستمر الأجواء المائلة للبرودة نهارا في الهيمنة على المشهد الجوي بينما تشتد البرودة تدريحيا حتى الساعات الأولى من الصباح الباكر؛ ولذلك تنصح الجهات المعنية بارتداء الملابس الثقيلة لمواجهة مخاطر الرياح غدا وما يتبعها من صقيع.
ظواهر جوية ترافق هبوب الرياح غدا
تتزامن حالة عدم الاستقرار مع ظهور عدة ظواهر جوية تستوجب انتباه السائقين على الطرق السريعة؛ حيث رصدت التقارير المعالم التالية التي تصاحب نشاط الرياح غدا وما حولها من تبدلات:
- انتشار الشبورة المائية في الصباح الباكر على طرق القاهرة والوجه البحري.
- تكثف ضبابي يصل لمرحلة الكثافة العالية في مدن القناة ومناطق سيناء.
- فرص لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على فترات متباعدة في السواحل الشمالية.
- زيادة الإحساس ببرودة الهواء نتيجة سرعة الرياح غدا المرتفعة نسبيا.
- انخفاض الرؤية الأفقية على الطرق الصحراوية جراء الرمال المثارة أحيانا.
بيان درجات الحرارة ومعدلات الرياح غدا
يظهر الجدول التالي توزيع درجات الحرارة المتوقعة في ظل الظروف الجوية الحالية؛ حيث تظهر البيانات تباينا بين محافظات الوجه البحري والصعيد تزامنا مع اندفاع كتل الرياح غدا الباردة:
| المحافظة | العظمى / الصغرى |
|---|---|
| القاهرة الكبرى | 18 / 10 |
| الإسكندرية | 18 / 12 |
| شرم الشيخ | 22 / 14 |
| أسوان | 25 / 10 |
| كاترين | 13 / 01 |
تستمر تقلبات الرياح غدا بجانب ظاهرة الصقيع في فرض سيطرتها على الأجواء العامة؛ مما يجعل متابعة التحديثات اللحظية أمرا ضروريا لسلامة الجميع وتجنب الأخطار الصحية؛ خاصة لأصحاب الحساسية الصدرية الذين يتأثرون بتلك التقلبات الجوية المتسارعة التي تصيب البلاد وتغير نمط الحياة اليومية المعتاد.
