تعديلات جوهرية.. وزارة التعليم السعودية تعتمد آليات تقويم الطلاب للفصل الدراسي الأول

آليات تقويم الطلاب للفصل الأول من العام الدراسي الجديد تشهد تحولات جوهرية أقرتها وزارة التعليم لرفع جودة التحصيل المعرفي؛ حيث تركز هذه التحديثات على تعزيز الحضور اليومي وتفعيل دور المهام الأدائية في القياس المدرسي لضمان العدالة والإنصاف بين جميع الفئات، مع مراعاة الاحتياجات الفردية للطلاب وتطوير مهاراتهم الأساسية المستهدفة بكفاءة عالية.

التعديلات البارزة في آليات تقويم الطلاب المطورة

تعتمد آليات تقويم الطلاب الحديثة على رؤية تعليمية تهدف إلى التخلص من المركزية الشديدة للاختبار النهائي الواحد؛ إذ جرى توزيع الدرجات لتشمل الأنشطة الصفية والاختبارات الشفهية والمهارات التطبيقية التي يمارسها الطالب طوال الفصل الدراسي؛ ويسمح هذا التوجه الجديد برصد دقيق لمدى استيعاب المواد العلمية وتفاعل الطلاب مع المعلمين، كما وفرت الوزارة مرونة استثنائية ضمن آليات تقويم الطلاب لتلائم ذوي الاحتياجات الخاصة عبر توفير وسائل تقييم بديلة تضمن لهم حقوقهم التعليمية؛ مما يساهم في تقليص الفجوة المهارية وتعزيز الاندماج الكامل داخل البيئة المدرسية وتحفيز الجميع على التفوق المستمر بشكل دائم.

تأثير مهارات اللغة والنشاط على آليات تقويم الطلاب

يمثل إتقان اللغة العربية حجر الزاوية في بناء الشخصية الوطنية ضمن نظام آليات تقويم الطلاب المطبق حاليًا؛ فقد تم تخصيص معايير دقيقة لمتابعة مهارات القراءة والكتابة في المراحل الابتدائية الأولى لضمان التأسيس السليم، وتتجه منظومة الدرجات نحو تكريم الانضباط والسلوك القويم برصد درجات مستقلة للمواظبة والتفاعل المدرسي؛ ولكي تتضح ملامح هذه المنظومة بشكل أكبر، يمكن الإشارة إلى العناصر التالية:

  • دمج التقييم الشفهي والعملي ضمن درجات أعمال السنة بشكل منهجي.
  • تخصيص مسارات تقييم مرنة تتناسب مع ظروف الطلاب ذوي الإعاقة.
  • اعتماد مهارات القراءة والكتابة كأساس للتقييم في الصفوف المبكرة.
  • تحديد مئة درجة للنشاط ومثلها للمواظبة خلال كل فترة دراسية.
  • توزيع نسب تقييم السلوك بين التفوق والالتزام الإيجابي العام.
  • جدولة الاختبارات النهائية في الأسبوع الأخير من الفصل الدراسي.

توزيع المهام الزمنية والمكانية لضمان كفاءة آليات تقويم الطلاب

تعمل آليات تقويم الطلاب على تنظيم الفترات الزمنية للاختبارات النهائية بحيث تُجرى في الأسبوع الأخير من كل دورة دراسية دون الإخلال بانتظام اليوم الدراسي؛ بينما تخصص الفترة المتبقية لمعالجة حالات الدور الثاني لضمان عدم تأخر أي طالب عن ركبه التعليمي، ويركز التقويم الختامي بشكل مكثف على المقررات الأساسية مثل الرياضيات واللغة العربية في الصفوف الدنيا، مع شمولية أوسع لبقية المواد في المراحل المتقدمة وفق الجدول التالي:

العنصر التقييمي التفاصيل والإجراءات
الاختبارات النهائية تنفذ في الأسبوع الختامي من الفترة الدراسية
امتحانات الدور الثاني تُعقد في الأسبوعين الأخيرين من السنة الدراسية
المواد الختامية الصغرى تركز على الرياضيات واللغة العربية حصريًا
التقويم التكويني يطبق على كافة المواد الدراسية بشكل مستمر

تساعد هذه الإجراءات التطويرية في بناء جسور قوية بين المعلم والطالب وتعزز من جودة النتائج النهائية المحققة؛ وتوفر آليات تقويم الطلاب بيئة تنافسية عادلة تدعم الإبداع وتكافئ الاجتهاد اليومي، مما يحقق تطلعات التعليم في إعداد جيل متمكن يمتلك الأدوات المعرفية والسلوكية الضرورية للنجاح في مسيرته العلمية والعملية.

كاتب لدي موقع عرب سبورت في القسم الرياضي أهتم بكل ما يخص الرياضة وأكتب أحيانا في قسم الأخبار المنوعة