إنجاز تاريخي غير مسبوق.. أسود الأطلس يحققون مكانة استثنائية عقب مواجهة السنغال
أول تصنيف عالمي شهري في عام 2026 حمل معه مفاجآت كبيرة ومبشرة للكرة العربية والأفريقية على السواء؛ حيث برزت ملامح التغيير في الخارطة الدولية من خلال النتائج الأخيرة التي قلبت الموازين رأسا على عقب، وقد نجحت بعض المنتخبات في ترجمة أدائها الفني المتميز إلى خطوات ملموسة في ترتيب الفيفا الجديد الذي صدر اليوم بشكل رسمي في التاسع عشر من شهر يناير الجاري.
أداء المنتخب المغربي في صدارة المشهد العالمي
المنتخب المغربي استطاع أن يحقق قفزة نوعية كبرى برغم حالة الحزن التي خيمت على جماهيره بعد خسارة المباراة النهائية للبطولة القارية أمام السنغال بهدف نظيف؛ فمن خلال النتائج المتميزة التي حققها أسود الأطلس وتجاوزهم لمنتخبات عالمية تمكن المنتخب المغربي من انتزاع المركز الثامن عالميا في سابقة تاريخية لم تحدث من قبل في تاريخ الكرة العربية والأفريقية، وهذا الصعود منح المنتخب المغربي دفعة معنوية هائلة حيث أصبح الفريق حاليا يتربع في قائمة العشرة الكبار لأول مرة منذ أكثر من ثمانية وعشرين عاما؛ متفوقا بذلك على الرقم السابق المسجل باسم مصر في عام ألفين وعشرة.
عوامل أثرت في تقدم المنتخب المغربي في الترتيب
النمو الملحوظ لعدد نقاط المنتخب المغربي جاء نتيجة سلسلة من الانتصارات المتتالية في الأدوار الإقصائية؛ حيث تفوق الفريق على أسماء ثقيلة كانت تحتل مراكز متقدمة لسنوات طويلة مثل بلجيكا وألمانيا، وقد تسببت النقاط التي جمعها المنتخب المغربي مؤخرا في إزاحة كرواتيا من بين النخبة العالمية لتستقر في المركز العاشر خلفه؛ مما يعكس التطور الكبير في مستوى التنافسية الدولية وهو ما يثبته الجدول التالي:
| المنتخب | المركز الجديد | تغير الترتيب |
|---|---|---|
| إسبانيا | الأول عالميا | استقرار |
| المغرب | الثامن عالميا | صعود 3 مراكز |
| السنغال | الثاني عشر عالميا | صعود 7 مراكز |
| الجزائر | الثامن والعشرون عالميا | استقرار نسبي |
مراكز العرب والأفارقة خلف المنتخب المغربي
السباق العربي والأفريقي في هذا التصنيف لم يتوقف عند طموحات المنتخب المغربي وحده؛ بل امتد ليشمل منافسة شرسة بين المنتخبات التي سعت لتحسين مراكزها من خلال المشاركات الرسمية الأخيرة، حيث سجلت تلك المنتخبات الأرقام التالية في الترتيب العام:
- السنغال صعدت للمركز الثاني عشر عالميا بعد تتويجها باللقب القاري.
- الجزائر حافظت على مكانتها في المركز الثامن والعشرين عالميا كثاني العرب.
- مصر حلت في المرتبة الحادية والثلاثين عالميا بعد أداء متوازن.
- تونس وقطر احتلتا المركزين السابع والأربعين والسادس والخمسين على التوالي.
- العراق والسعودية استقرا في المركزين الثامن والخمسين والحادي والستين دوليا.
هذا الحضور القوي وتفوق المنتخب المغربي يبرهن على أن المنافسة الكروية في القارة السمراء باتت تفرض شروطها على التصنيف العالمي بشكل غير مسبوق؛ حيث من المتوقع أن تستمر هذه الهيمنة في المواعيد القادمة في ظل الاستقرار الفني وتراكم الخبرات لدى اللاعبين المغاربة المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية.
