إبراهيم حسن يصرح.. السنغال تتفوق فنياً على المغرب ومنتخب مصر يظل الأكبر

إبراهيم حسن مدير منتخب مصر أكد عقب اختتام منافسات البطولة الإفريقية أن النسخة الأخيرة شهدت تحديات وصعوبات استثنائية واجهت الفراعنة؛ مشيرًا إلى أن اللاعبين نجحوا في تقديم مستويات تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم؛ حيث استمرت المنافسة بروح قتالية عالية حتى الأنفاس الأخيرة من المسابقة القارية التي ضمت نخبة المنتخبات.

رؤية إبراهيم حسن لمسيرة الفراعنة في البطولة

أوضح إبراهيم حسن في حديثه الخاص أن منظومة العمل داخل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بذلت مع اللاعبين مجهودات مضاعفة؛ إذ كان التركيز منصة الانطلاق لإثبات مكانة الكرة المصرية وقدرتها على الصمود والمنافسة أمام أقوى الخصوم؛ مبينا أن الوصول إلى أدوار متقدمة يؤكد استعادة الهيبة الفنية التي تميز بها المنتخب الوطني عبر تاريخه الطويل في القارة السمراء؛ حيث خاض الفريق سبع مباريات اتسمت بالقوة والندية ولم يتعرضوا خلالها إلا لخسارة وحيدة كانت أمام أسود التيرانجا المتوجين باللقب.

تأثيرات الإجهاد على نتائج منتخب مصر

عزا مدير المنتخب تراجع المردود البدني في اللقاء الختامي إلى ضريبة الإرهاق الشديد الذي أصاب العناصر الأساسية بعد الموقعة الكبرى أمام كوت ديفوار؛ موضحًا أن ضيق الوقت لم يمنحهم فرصة كافية لعمليات الاستشفاء الضرورية؛ بالإضافة إلى وجود عوائق لوجستية مرتبطة بالسفر وضغط المواعيد التي لم تترك مساحة كافية لإقامة تدريبات فنية متكاملة قبل المواجهة الفاصلة.

العامل المتغير تأثيره على منتخب مصر
عدد المباريات خوض 7 مواجهات قوية خلال فترة زمنية قصيرة.
مستوى المنافسة مواجهة بطل النسخة الحالية في المباراة النهائية.
الإعداد البدني نقص فترات الراحة أدى لتراكم الأحمال البدنية.

مقارنة إبراهيم حسن لمستوى المنافسين

لفت إبراهيم حسن الأنظار إلى مفارقة فنية تتعلق بمستوى المنافس السنغالي؛ حيث يرى أن الشباك المصرية لم تتعرض لتهديدات محققة ومباشرة طوال زمن المباراة النهائية مقارنة بما حدث في مواجهات أخرى؛ مشددًا على أن المنتخب السنغالي ظهر بصورة أكثر خطورة وشراسة هجومية عندما واجه نظيره المغربي الذي تمتع بميزة اللعب وسط جماهيره وعلى أراضيه؛ مما يعكس قوة التنظيم الدفاعي للفراعنة رغم تراجع الحالة البدنية العامة.

  • تحليل الأداء البدني للاعبين بعد الأدوار الإقصائية.
  • تقييم كفاءة الجهاز الفني في التعامل مع ضغط المباريات.
  • دراسة الفروق الفنية بين مواجهتي السنغال والمغرب.
  • تحديد احتياجات منتخب مصر الفنية للمرحلة المقبلة.
  • تقارير الاستشفاء والطب الرياضي الخاصة بالبعثة.

تظل مكانة منتخب مصر محفوظة بين كبار القارة السمراء بفضل النتائج التي تحققت في الظروف الصعبة؛ فالمشاركة بفعالية حتى المراحل النهائية من عمر البطولات الكبرى تمنح اللاعبين ثقة متزايدة وتؤكد أن الفريق يسير بوضوح في طريق استعادة الأمجاد القارية والمنافسة الدائمة على منصات التتويج في قادم المناسبات.