توقع هام: راصد هولندي يرصد زلزال بقوة 8 ريختر في دولة محددة

الكواكب وتأثيرها على الزلازل يمثل موضوعًا استحوذ على اهتمام واسع، خاصة بعد نشر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس صورة تُبرز اصطفافًا نادرًا بين كواكب مثل الزهرة وعطارد والمريخ والمشتري، مع الأرض والشمس والقمر، معلنًا أن هذا الترتيب يحمل دلالات جغرافية وزلزالية خاصة يوم الأحد 18 يناير (كانون الثاني). وتشير تحليلاته إلى احتمال حدوث زلزال قوي بقوة 8 درجات حسب مقياس ريختر، محددًا منطقة معينة.

كيف يربط هوغربيتس الكواكب بالنشاط الزلزالي؟

يرى هوغربيتس أن حركة الكواكب واصطفافها يشكل “هندسة كونية” تؤثر بشكل مباشر في النشاط الزلزالي على الأرض، مستندًا إلى موقع الكواكب بالنسبة للشمس والقمر، معتبراً أن التراكيب بين الأرض وعطارد والمريخ أو عطارد والشمس والمشتري تخلق ضغطًا جيوفيزيائيًا قد يفضي إلى حدوث زلازل. وقد أشار إلى أهمية الألوان التي استخدمها في تظليل هذه الاقترانات والتي تعكس مستوى خطورتها وفق رؤيته.

ما هي توقعات هوغربيتس بشأن الزلزال القادم؟

تنبأ راصد الزلازل الهولندي بأن منطقة ساحل بيرو ستكون معرضة لزلزال ضخم قد يبلغ 8 درجات، مستندًا إلى تراكم نشاط زلزالي سابق في أمريكا الجنوبية وخاصة تحت بيرو والإكوادور، الأمر الذي يخلق توترًا متناميًا في القشرة الأرضية. ويؤكد على أن هذه الحالة من التجمع الزلزالي تُعد علامة تحذير باقتراب زلزال مدمر.

لماذا يرفض العلماء نظريات “هندسة الكواكب”؟

رغم الشهرة التي حظي بها هوغربيتس بعد توقعه زلزال تركيا عام 2023، تواجه نظريته رفضًا قويًا من قبل علماء الجيولوجيا والفلك، الذين يعتبرون فكرة ارتباط الكواكب والنشاط الزلزالي غير مدعومة علميًا؛ إذ يصرون على عدم وجود أي أثر حقيقي لحركة الأجرام السماوية على حدوث الزلازل، معتبرين فرضيته مبنية على أدلة غير ملموسة.

  • رصد حركة الكواكب والاقترانات بينها وتحديد تأثيراتها المحتملة.
  • مراقبة المناطق ذات النشاط الزلزالي المتكرر وقوة الزلازل السابقة.
  • تقييم التغيرات في طبقات القشرة الأرضية بسبب الضغوط الناتجة.
  • مقارنة التنبؤات السابقة مع البيانات الميدانية والزلزالية الواقعية.
العنصر التفصيل
النظرية هندسة الكواكب وتأثيرها على النشاط الزلزالي
التوقعات زلزال قوته 8 درجات متوقع على ساحل بيرو
رد العلماء النظرية غير مدعومة علميًا وترفضها الجيولوجيا والفلك
السجل تنبؤ ناجح بزلزال تركيا 2023 قبل وقوعه بثلاثة أيام

يستمر الجدل حول مصداقية الربط بين الكواكب والزلزال، حيث تتباين الآراء بين التشكيك العلمي والتصديق بناءً على أحداث سابقة ونتائج التوقعات المتجددة.

مراسل وصحفي ميداني، يركز على نقل تفاصيل الأحداث من قلب المكان، ويعتمد على أسلوب السرد الإخباري المدعوم بالمصادر الموثوقة لتقديم صورة شاملة للجمهور.