غياب البابا تواضروس.. تحضيرات الكنائس الأرثوذكسية لعيد الغطاس
الكلمة المفتاحية: قداس عيد الغطاس
قداس عيد الغطاس يُشكّل محطة روحية مهمة لدى الأقباط، ويستعدّ له عدد كبير من الكنائس الأرثوذكسية باحتفالات خاصة في مختلف الإيبارشيات، إذ يُقام هذا القداس وسط أجواء تملؤها الأحاديث حول غياب البابا تواضروس الثاني عن صلوات العيد بسبب ظروفه الصحية وخضوعه لعملية جراحية أجريت خارج البلاد.
كيف تتجه الاستعدادات لقداس عيد الغطاس في الكنائس الأرثوذكسية؟
تشهد معظم الكنائس الأرثوذكسية تجهيزات مكثفة لاستقبال قداس عيد الغطاس، حيث يُترأس الأساقفة والآباء المطارنة الصلوات في الكاتدرائيات، وتُلتزم الطقوس الدينية التقليدية التي تُعتَبر من أبرز الطقوس لدى الأقباط، مع توفير أجواء روحية تعزز الأجواء الاجتماعية والروحية في آن واحد.
ما هو سبب غياب البابا تواضروس عن قداس عيد الغطاس؟
يُعلن غياب البابا تواضروس الثاني عن القداس في مدينة الإسكندرية، وهو الأمر الذي تكرر للمرة الثانية خلال أربع سنوات، بسبب حالته الصحية التي استدعت القيام ببرنامج علاجي على يد أطباء مختصين خارج مصر، وهو ما يؤكد حرصه على استقرار صحته قبل العودة لممارسة مهامه.
ماذا يقول القساوسة والمسؤولون عن الحالة الصحية للبابا تواضروس؟
أوضح القمص الدكتور إبراهيم حنا من فيينا أن البابا تواضروس يخضع لمرحلة علاجية في العاصمة النمساوية، مؤكداً أن حالته مستقرة وتحت مراقبة طبية دقيقة، كما جاءت الرسائل الداعمة من مختلف الأوساط الكنسية والأقباط الذين يشاركون في الدعاء والتمني له بالشفاء التام خلال هذه المرحلة.
- تجهيز الكنائس لاستقبال قداس عيد الغطاس في كافة الإيبارشيات.
- ترؤس الصلوات من قبل الأساقفة والآباء المطارنة.
- التزام الطقوس الكنسية التقليدية المرتبطة بالعيد.
- تقديم دعم معنوي وصلوات من الأقباط لشفاء البابا تواضروس.
- متابعة الحالة الصحية للبابا عبر القساوسة المقيمين في الخارج.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| مكان قداس عيد الغطاس | الكاتدرائيات والإيبارشيات المختلفة في مصر |
| سبب غياب البابا تواضروس | خضوعه لعملية جراحية وبرنامج علاجي في النمسا |
| الحالة الصحية الحالية | مستقرة وتحت متابعة طبية مستمرة |
| رسائل الدعم | من الأقباط والطوائف المسيحية المختلفة |
| الطقوس المتبعة | صلوات وطقوس خاصة بعيد الغطاس المجيد |
قداس عيد الغطاس هذا العام حاضر بقوة رغم الظروف، وتُظهر الكنائس تلاحماً واضحاً في أداء الصلوات مع تأكيد الأقباط على دعواتهم المتواصلة لعودة البابا تواضروس إلى ممارسة مهامه بين شعبه.
