عودة بحرية قوية سفن ميرسك تعبر قناة السويس بعد غياب 27 شهراً
الناتج النهائي:
ميرسك للشحن البحري تعيد تشغيل سفنها عبر قناة السويس بعد 27 شهراً من التوقف، في خطوة تستهدف استعادة الربط البحري المباشر بين الشرق الأوسط والهند والساحل الشرقي للولايات المتحدة. القرار يعكس ثقة متجددة في تحسن الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر التي أثرت على مسارات الشحن العالمية.
كيف أثّر توقف سفن ميرسك عبر قناة السويس على حركة الشحن؟
حرمان قناة السويس من عبور سفن ميرسك لفترة قاربت العامين أدى إلى تغييرات جذرية في مسارات الشحن البحري، إذ اضطرت الشركة إلى اعتماد ممر أطول حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا؛ ما تسبب في زيادة تكاليف النقل وتأخير وصول البضائع. وقد أثر هذا التحوّل سلباً على سلاسل الإمداد العالمية، خصوصاً أن قناة السويس تمثل عبر تاريخها الطريق الأكثر توفيراً من حيث الوقت والمسافة للشحن بين آسيا وأوروبا.
ما الأسباب الحقيقية التي دفعت ميرسك لاستئناف عبورها لقناة السويس؟
تراجع وتيرة الهجمات البحرية في البحر الأحمر، تحديداً عقب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أسهم في تعزيز الثقة لدى ميرسك وغيرها من شركات الشحن في توافق الأوضاع الأمنية؛ فإذا أضفنا اختبار إحدى السفن لهذا المسار حديثاً بنجاح، انعكس ذلك إيجابياً على قرارات الشركة. ويظهر ذلك بوضوح من خلال الخطوات التدريجية التي تنوي الشركة تنفيذها لإعادة تشغيل خدماتها عبر القناة.
ما الخطوات التي اتبعتها ميرسك في استعادة مسار قناة السويس؟
اتخذت ميرسك عدة خطوات مهمة خلال العودة التدريجية لمسار قناة السويس، وتضمنت:
- تعزيز مراقبة أسطولها البحري باستخدام تقنيات متقدمة لضمان سلامة العبور.
- تقييم الأوضاع الأمنية في المنطقة بشكل مستمر ومنهجي.
- تنسيق وثيق مع السلطات المحلية والإقليمية المختصة لضمان مرور آمن.
- اختبار المسار بشكل تجريبي عبر إحدى سفن الخدمة التي انطلقت من ميناء صلالة.
هذه الإجراءات جاءت في إطار خطة مدروسة لاستعادة النشاط الطبيعي لمسارات الشحن الحيوية.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| مدة التوقف | 27 شهراً |
| سبب التغيير | هجمات الحوثي على سفن في البحر الأحمر |
| الممر البديل | طريق حول أفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح |
| تاريخ العودة | 26 يناير عبر ميناء صلالة |
| خدمة متأثرة | خدمة إم إي سي إل |
عودة سير سفن ميرسك عبر قناة السويس تعطي إشارة على تحسن الأوضاع الأمنية، ما يعزز أهمية الممر البحري كمفصل رئيسي للتجارة العالمية بين آسيا وأوروبا وأمريكا، مع احتمالية استقرار نشاط حركة الشحن خلال الفترة المقبلة.
