حسم المركز الثالث.. موعد لقاء مصر ونيجيريا في أمم إفريقيا
موعد مباراة مصر ونيجيريا يأتي في فترة شديدة الزخم لعشاق كرة القدم الإفريقية الساعين لمعرفة من سيحصد المركز الثالث بمسابقة أمم إفريقيا 2025، إذ يدخل كلا المنتخبين اللقاء وفي أذهانهم تعويض فقدان بطاقة التأهل التاريخية إلى النهائي وذلك بعد مشوار مليء بالمنافسة والإثارة وحضور جماهيري قوي كان له أثر كبير على معنويات اللاعبين في الأدوار السابقة للبطولة.
توقيت موعد مباراة مصر ونيجيريا والملعب المستضيف
تحدد موعد مباراة مصر ونيجيريا ليكون يوم السبت السابع عشر من يناير، على استاد مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء المغربية، ليجمع الطرفين في أمسية ينتظرها الجمهور المصري والأفريقي، إذ تدق صافرة البداية في تمام السادسة مساء بتوقيت القاهرة؛ ليعود المشهد بذاكرة الجماهير إلى ملامح المواجهات القديمة التي جمعت المنتخبين خلال نسخ سابقة، يحمل المنتخب المصري آماله متطلعا لأداء قوي يداوي جراح الهزيمة من السنغال ويبرهن على الاستفادة من خبرة الجهاز الفني ولاعبيه.
دوافع المنتخبين قبل موعد مباراة مصر ونيجيريا المرتقب
تأتي هذه المواجهة لتقلب صفحات الماضي بالنسبة لمصر التي لم تصل لهذا الدور منذ عام 1984؛ فموعد مباراة مصر ونيجيريا يحمل ثقلا خاصا بعد فترة غياب تقارب العقود الأربعة، بينما يهدف المنتخب النيجيري إلى تعويض إخفاقه بركلات الترجيح أمام المغرب المضيف، ويظهر للجميع أن تفاصيل اللقاء ستكون دقيقة في ظل سعي المدربين لإعطاء اللاعبين الاحتياطيين دقائق مهمة، وتسهم العناصر التالية في رسم ملامح هذه القمة:
- الرغبة في إنهاء المنافسات القارية بالميدالية البرونزية.
- إزالة آثار الخروج الصعب من نصف النهائي.
- تحسين مركز المنتخب في التصنيف الدولي للفيفا.
- إشراك بدلاء، وإكسابهم خبرات المواجهات الحاسمة.
- التغلب على التراجع التاريخي في ترتيبات تحديد المركز الثالث.
مسار الوصول نحو موعد مباراة مصر ونيجيريا في البطولة
يلخص الجدول التالي النتائج التي أوصلت الفريقين لهذا الصدام في الدار البيضاء:
| المنتخب | نتيجة نصف النهائي | الخصم السابق |
|---|---|---|
| منتخب مصر | خسارة بهدف | منتخب السنغال |
| منتخب نيجيريا | خسارة بركلات الترجيح | منتخب المغرب |
الاهتمام الجماهيري والترقب المسيطران على موعد مباراة مصر ونيجيريا يعكسان حجم التحدي ودوافع اللاعبين والمدربين قبل إسدال الستار على البطولة، حيث يأمل الجميع بتحقيق توازن مرضي تمهيدا للاستحقاقات القادمة.
