قرار جديد فيفا يوقف قيد الزمالك لـ3 فترات إضافية
الناتج النهائي: القضية التاسعة إيقاف قيد نادى الزمالك
لماذا قرر الفيفا إيقاف قيد نادى الزمالك؟
القضية التاسعة جاءت لتضيف المزيد من الضغوط على نادى الزمالك، حيث أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا عن إيقاف قيد النادي المصري لثلاث فترات قيد جديدة هذا القرار جاء عبر الموقع الرسمي للاتحاد بتاريخ 14 يناير، لكنها لم تكشف التفاصيل أو الأطراف المعنية في هذا الإجراء؛ مما يعكس تعقيد الوضع المالي والقانوني للنادي في تلك الفترة.
كيف أثرت قضايا الإيقاف السابقة على قيد نادى الزمالك؟
الزمالك لم يكن معهداً فقط في قضية واحدة، بل تعرض لثماني قضايا إيقاف قيد تختلف أطرافها بين مدربين ولاعبين وأندية، أبرزهم البرتغالي جوزيه جوميز وفريقه، السويسري كريستيان جروس، والتونسي فرجاني ساسي؛ بالإضافة إلى أندية مثل إستريلا البرتغالي وشارلروا البلجيكي، مما جعل الإيقافات تتراكم وتؤثر بشكل ملحوظ على قدرة النادي في إبرام صفقات جديدة.
ما هي تفاصيل مديونيات الزمالك التي أدت إلى إيقاف القيد؟
طريقة التعامل مع المديونيات كان سبباً رئيسياً في صدور قرارات الإيقاف بحق الزمالك، حيث تم تسجيل القضايا المتعلقة بالمدفوعات على النحو التالي:
- قضية جوزيه جوميز بقيمة 120 ألف دولار.
- ثلاث قضايا ضد مساعدي جوميز بإجمالي 60 ألف دولار.
- قضية كريستيان جروس بمبلغ 133 ألف دولار.
- قضية فرجاني ساسي التي تصل إلى 505 ألف دولار.
- مستحقات نادي إستريلا البرتغالي بقيمة 200 ألف يورو.
- مديونيات نادي شالروا البلجيكي بقيمة 170 ألف يورو.
هذه المبالغ أوضحت جزءا من المديونيات التي كلفت الزمالك إيقاف عمليات التسجيل.
| القضية | المبلغ |
|---|---|
| جوزيه جوميز | 120 ألف دولار |
| مساعدي جوميز | 60 ألف دولار |
| كريستيان جروس | 133 ألف دولار |
| فرجاني ساسي | 505 ألف دولار |
| نادي إستريلا البرتغالي | 200 ألف يورو |
| نادي شالروا البلجيكي | 170 ألف يورو |
حالة الزمالك تعكس تحديات مالية أثرت على سيطرته في السوق للاعبين خلال فترات التسجيل القادمة.
