القصة الملهمة.. ألفارو أربيلوا ابن النادي الذي لا يعرف إلا طريق ريال مدريد ويكتب تاريخًا جديدًا

ألفارو أربيلوا ابن النادي الذي لا يعرف إلا طريق ريال مدريد أصبح اليوم مدرب الفريق الأول لريال مدريد بعد سنوات من العمل الدؤوب داخل النادي، حيث أعلن النادي عن تعيينه خلفًا لتشابي ألونسو في منصب المدير الفني، عقب نهاية عقد الأخير بالتراضي بعد خسارة كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة بنتيجة 2-3

ألفارو أربيلوا ابن ريال مدريد الملكي والنجم الوفي للنادي

يُعد ألفارو أربيلوا من أساطير ريال مدريد الذين تربوا وترعرعوا في أكاديمية النادي، فمسيرته بدأت منذ أوائل الألفية حين انضم إلى الفريق الأول، لينبثق منه واحد من أكثر اللاعبين ولاءً للنادي الملكي، إذ انطلق نحو العالمية قبل أن يغادر عام 2006 ويحظى بفترات ناجحة مع ديبورتيفو لاكورونيا وليفربول، ثم عاد مرة أخرى إلى ريال مدريد عام 2009، حيث استمر حتى عام 2016 قبل أن ينهي مسيرته كلاعب في وست هام يونايتد

مسيرة أربيلوا التدريبية مع فرق ريال مدريد الشابة وتدرجه الطبيعي نحو الفريق الأول

قصة أربيلوا في التدريب مرتبطة تمامًا بناديه، إذ بدأ مسيرته التدريبية داخل أكاديمية ريال مدريد عام 2020 بتولي تدريب فريق تحت 14 سنة، وتمكن من تحقيق لقب الدوري معهم، ما فتح له الباب للتدرج مع فرق الفئات العمرية الأخرى حتى حصوله على قيادة فريق تحت 19 عامًا Juvenil A، الذي قادَه بحنكة بين 2022 والعام الماضي وحقق معهم الثلاثية المحلية، الأمر الذي أكسبه شعبية واسعة وثقة نادي ريال مدريد لتحقيق طموحه الأكبر بقيادة الفريق الأول

تجربة أربيلوا مع فريق الرديف “كاستيا” وثقة فلورنتينو بيريز التي مهدت لتوليه تدريب ريال مدريد

في يونيو من العام الماضي، تسلم أربيلوا تدريب فريق كاستيا، الرديف الرسمي لريال مدريد في دوري الدرجة الثالثة الإسباني، حيث حقق 12 فوزًا و3 تعادلات مقابل 8 هزائم خلال 23 مباراة، وأظهر قدرة كبيرة على التعامل مع اللاعبين وتطويرهم، وهو ما ساعده على بناء علاقات متينة مع رئيس النادي فلورنتينو بيريز والإدارة، مما جعل النادي يمنحه فرصة قيادة الفريق الأول خلفًا لتشابي ألونسو بعد خسارة نهائي السوبر الإسباني، ليؤكد بذلك أن طريق ريال مدريد لا يعرف غير الثبات والعمل المستمر

الموسم عدد المباريات مع كاستيا عدد الانتصارات عدد التعادلات عدد الهزائم
بداية الموسم الحالي 23 12 3 8

صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية وشؤون المرأة، تكتب بزاوية إنسانية تعكس نبض المجتمع وتسلط الضوء على التحديات والنجاحات في الحياة اليومية.