قفزة مفاجئة.. ارتفاع سعر الذهب ليصل إلى 4585 دولارًا مع توقعات مستمرة بالتغيرات
ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة بسبب الاحتجاجات المتزايدة في إيران، بينما هدّدت وزارة العدل الأميركية باتخاذ إجراء جنائي ضد مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما أثر بشكل مباشر على أسواق المعادن النفيسة.
تأثير التوترات الجيوسياسية والاحتجاجات الإيرانية على أسعار الذهب
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا تزامنًا مع تصاعد الاحتجاجات في إيران، التي أدت إلى زيادة حدة التوترات الجيوسياسية على الصعيد الدولي؛ حيث يلجأ المستثمرون عادةً إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي مما دفع السبائك إلى الاقتراب من مستوى 4600 دولار للأونصة بقليل يوم الإثنين، وسط مخاوف متزايدة بشأن استمرار تلك الاضطرابات وتأثيرها على الأسواق العالمية.
قرار وزارة العدل الأميركية والاتهام المحتمل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وتأثيره على الذهب
أثرت خطوة وزارة العدل الأميركية بإبلاغ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، عبر مذكرات استدعاء من هيئة محلفين كبرى، بتوجيه اتهام جنائي متوقع، بشكل كبير على تحركات سوق الذهب؛ حيث يرتبط هذا الإجراء بشهادة جيروم باول، رئيس الاحتياطي، أمام الكونغرس في يونيو حول أعمال التجديد في مقر البنك المركزي، مما زاد من مخاوف المستثمرين بشأن استقلالية السلطة النقدية واحتمالات تدخل السياسة في قرارات البنك المركزي، وهو ما أضاف ضغطًا تصاعديًا على أسعار المعدن الأصفر.
الخلاف بين إدارة ترمب وجيروم باول وتأثيره المستمر على سوق الذهب
زاد هذا التطور في الاتهامات من حدة الخلاف بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، مما أدى إلى تصاعد حالة عدم اليقين في الأسواق المالية والذهب بشكل خاص؛ إذ انعكس هذا التصعيد على الثقة في سياسات الاحتياطي الفيدرالي وحرص المستثمرين على الذهب كأصل آمن خلال فترات عدم الاستقرار السياسي، مما دفع الأسعار إلى تسجيل مستويات قياسية وخارجة عن السيطرة المعتادة.
| العامل | التأثير على الذهب |
|---|---|
| الاحتجاجات في إيران | زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن |
| تهديد وزارة العدل الأميركية | تراجع الثقة في استقلالية البنك المركزي |
| الخلاف بين ترمب وباول | ارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق المالية |
