تحولات كبيرة.. أسواق الشرقية تشهد صدمات غير متوقعة في أسعار الخضروات مع بداية يناير
أسعار الخضار والفاكهة في محافظة الشرقية تظهر استقرارًا ملحوظًا خلال تعاملات الاثنين 12 يناير 2026، مما يشكل مؤشراً إيجابياً مؤقتًا للمستهلكين بعد موجة من التقلبات السعرية التي شهدتها الأسواق مؤخراً، خاصة في ظل توقعات بتذبذب الأسعار بسبب تأثيرات العوامل اللوجستية وتغيرات الطقس الشتوي.
تحليل أسعار الخضار والفاكهة بين الجملة والتجزئة في محافظات الشرقية
تشير المعطيات الميدانية في أسواق محافظة الشرقية إلى استمرار الفجوة السعرية بين أسعار الجملة وأسعار التجزئة، والتي تتأثر بصورة رئيسية بقوانين العرض والطلب بالإضافة إلى الموقع الجغرافي داخل المدن المختلفة؛ وهذا يفسر الشعور بالفرق الطفيف عند شراء الخضروات والفاكهة من الأسواق الشعبية مقارنة بالمتاجر الكبرى، حيث تلعب تكاليف النقل وهوامش الربح دوراً أساسياً في تحديد هذا التفاوت السعري الذي يميز سلسلة توريد الخضار والفاكهة في المنطقة.
| الصنف | سعر التجزئة (جنيه) | سعر الجملة (جنيه) |
|---|---|---|
| الطماطم | 8 – 12.5 | 6 – 8 |
| البطاطس | 8 – 12.5 | 6 – 9 |
| البصل الأحمر | 8 – 12.5 | 6 – 8 |
| الليمون | 35 – 40 | 25 – 30 |
| التفاح | 60 – 75 | 40 – 60 |
سبب استقرار أسعار الخضار والفاكهة وتأثيره على الأسواق بالشرقية
يبرز استقرار أسعار الخضار والفاكهة في الشرقية رغم الضغوط المتزايدة على الطلب، خاصة في أصناف أساسية مثل الطماطم والبطاطس، حيث حافظت الأسعار على مستوى معتدل نسبياً منذ بداية الشهر الجاري؛ ويرجع ذلك إلى عوامل متعددة تشمل انتظام عمليات التوريد والتوزيع، مما يمنح المستهلك شعوراً بالراحة في ظل الظروف المناخية غير المستقرة.
- سعر كيلو الكوسة تراوح بين 15 و20 جنيهاً في أسواق التجزئة.
- غاز سعر الخيار شهد استقراراً واضحاً ليقع بين 15 و20 جنيهاً للمستهلك.
- الفلفل الرومي والفلفل الحار يحتفظان بأسعارهما بين 15 و20 جنيهاً للكيلو.
- أسعار الفاكهة مثل الموز والجوافة تراوحت ضمن نطاق 25 إلى 30 جنيهاً في محلات البيع بالتجزئة.
توقعات وتحولات محتملة في سعر الخضار والفاكهة بمحافظة الشرقية خلال الفترة القادمة
يشير تحليل أسعار الخضار والفاكهة في الوقت الحالي إلى مرونة ملحوظة في شبكات التوريد داخل محافظة الشرقية، وهو ما يساعد الأُسر على التحكم في ميزانيتها بالرغم من التقلبات الطارئة؛ مع ذلك يبقى التساؤل قائماً حول مدى استمرار حالة الاستقرار السعري، خصوصاً مع اقتراب فترات تتسم بتغيرات مناخية وموسمية تؤثر عادةً على التوافر والحركة التجارية. من المتوقع أن تتفاعل الأسواق وفق عوامل العرض والطلب، بالإضافة إلى التغيرات اللوجستية المتوقعة التي قد تعيد تشكيل المشهد السعري في الأيام القادمة.
