عين الصقر 2026 .. كيف دمرت الأردن وأمريكا تنظيم داعش بضربة جوية حاسمة في سوريا
نجحت العملية العسكرية المشتركة التي عرفت بـ”عملية عين الصقر 2026″ في توجيه ضربة جوية مركزة لداعش في سوريا، حيث استطاعت القوات الجوية الملكية الأردنية بالتعاون مع القوات الأمريكية القضاء على أبرز قيادات التنظيم الإرهابي، ما شكل تحولاً نوعياً في مواجهة شبكة داعش الإجرامية.
دور التعاون الاستراتيجي في نجاح عملية عين الصقر 2026 لضرب داعش في سوريا
قامت العملية على أساس جمع معلومات استخباراتية دقيقة على مدى أشهر، مما ساعد طائرات F-16 الأردنية مع المقاتلات الأمريكية على تنفيذ الضربة بدقة متناهية؛ وأتى هذا التنسيق المكثف مع قيادة العمليات المشتركة لضمان تحقيق إصابة الأهداف بدقة دون التسبب بأضرار جانبية، ما يعكس التنسيق الأمني العالي بين الأردن والولايات المتحدة في التصدي لتنظيم داعش في سوريا.
أثر عملية عين الصقر 2026 وتدمير البنية التحتية لداعش في سوريا
أسفرت الضربة الجوية عن تدمير البنية التحتية لعناصر داعش، إضافة إلى القضاء على عدد من قادته المطلوبين على المستوى الدولي، مما عطل قدرة التنظيم على التحرك والتخطيط العملياتي، ووضعت الشبكة التنظيمية في موقع ضعف عميق؛ تعكس نتائج هذه العملية قوة التحالف الأمني بين الأردن والولايات المتحدة ودوره الفعال في مواجهة الإرهاب وتثبيت الأمن في المنطقة.
تعزيز التعاون الأمني بين الأردن وأمريكا عبر ضربة عين الصقر 2026 ضد داعش بسوريا
عكست عملية عين الصقر 2026 تقوية التحالف الاستراتيجي بين الأردن والولايات المتحدة، حيث تم توحيد الجهود العسكرية والاستخباراتية لمواجهة التهديد الإرهابي في العمق السوري، وهذا التعاون المستمر يساهم في الحد من توسع تنظيم داعش وعزل شبكاته، مما يعزز استقرار المنطقة ويمنع عودة نشاط التنظيم الإرهابي في سوريا والمناطق المحيطة بها.
