استيقظ بروح متجددة .. موعد أذان وصلاة الفجر اليوم الأحد 11 يناير مع أفضل دعاء لختم الصلاة
الصلاة من أهم العبادات في الإسلام التي يُشترط أداؤها في أوقاتها المحددة، وحرصًا على دقة الالتزام بهذه الفريضة العظيمة، نوفر مواعيد الصلاة حسب التوقيت المحلي لمحافظة القاهرة اليوم الأحد 11 يناير، لتكون دليلاً واضحًا لكل من يبحث عن مواعيد الصلاة المحدثة.
مواعيد الصلاة حسب التوقيت المحلي لمحافظة القاهرة اليوم الأحد 11 يناير
يبدأ توقيت صلاة الفجر في محافظة القاهرة اليوم عند الساعة 5:20 صباحًا، يليها وقت شروق الشمس في تمام الساعة 6:52 صباحًا، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للمساحة مع ضرورة الالتزام بهذه المواعيد لضبط الصلاة في وقتها الصحيح؛ أما وقت صلاة الظهر فيستحب أداؤها عند الساعة 12:03 ظهرًا، ويفضل المصلون أداؤها في بدايتها أو بعد زوال الشمس عن وسط السماء. كما تُقام صلاة العصر في الساعة 2:55 مساءً، ويجوز تأخيرها قليلًا ضمن المدة المباحة. يأتي موعد أذان المغرب عند الساعة 5:14 مساءً، وهو الوقت الذي تنقضي فيه الشمس ويبدأ وقت الإفطار للصائمين. أما صلاة العشاء فموعدها الساعة 6:36 مساءً، وينبغي أداؤها في وقتها القريب من بداية دخولها.
جدول مواعيد الصلاة اليوم في القاهرة بتاريخ 10 يناير 2026 بتوقيت محلي دقيق
| الصلاة | التوقيت |
|---|---|
| الفجر | 5:20 ص |
| الشروق | 6:52 ص |
| الظهر | 12:03 م |
| العصر | 2:55 م |
| المغرب | 5:14 م |
| العشاء | 6:36 م |
الأدعية المستحبة بعد الصلاة وأذكار تزيد من أجر الصلاة
ينبغي بعد أداء الصلاة أن يستحب للمسلم الدعاء بالأذكار التي تزيد من الأجر وتقربه إلى الله، كما في الأدعية التي ترجو طول العمر مع حسن العمل والرضا الإلهي، ومنها الدعاء: “اللهم اجعلنا من الذين طال عمرهم وحسن عملهم ورضيت عنهم وختمت لهم بخير وجمعتهم مع من يحبون في الفردوس الأعلى”، أو الدعاء قائلًا: “اللهم اجعلنا من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون، الذين تُفتح لهم أبواب السماء وتُقال لهم سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين”. ويُفضل أيضًا التضرع لله بطلب الشربة من يد النبي محمد صلى الله عليه وسلم؛ شربة لا نظمأ بعدها أبدًا، مع الصلاة والسلام عليه وعلى آله وصحبه أجمعين حتى يوم الدين.
تتجلى أهمية معرفة مواعيد الصلاة بدقة في محافظة القاهرة لضبط أداء الصلاة في وقتها، مع مواصلة الحرص على أذكار ما بعد الصلاة، حيث إن ضبط الوقت يبقى عنصرًا جوهريًا لا يصح تجاهله في العبادة؛ لذا فإن الالتزام بالمواعيد المحلية هو وسيلة لضمان صحة الصلاة وتعظيم أجرها.
