قبل مواجهة المغرب.. عقدة «صاحب الأرض» تهدد نيجيريا وتتحدى فرص التأهل
يدخل منتخب نيجيريا مباراة نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام المغرب وسط تحدٍ كبير، حيث يعاني من عقدة تاريخية أمام المنتخب المضيف في هذه البطولة الكبيرة، ما يصعب فرصه في تجاوز عقبة “أسود الأطلس” والسيطرة على اللقاء المصيري.
تحليل عقدة منتخب نيجيريا أمام منتخب البلد المضيف في كأس الأمم الأفريقية
تُعد مواجهة منتخب نيجيريا المغربية في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 اختبارًا قاسيًا، إذ لم ينجح المنتخب النيجيري في تحقيق فوز على مضيف البطولة خلال مراحل الإقصاء على مدار تاريخ مشاركاته، باستثناء مباريات تحديد المراكز الثالثة التي لا تحمل نفس الضغوط. هذا النمط المتكرر يعكس تحديًا نفسيًا واحترافيًا أمام المنتخبات التي تلعب على أرضها، ما يربك “النسور الخضر” ويؤثر على أدائهم الحاسم.
سجل مواجهات نيجيريا ضد الفرق المضيفة في الأدوار الإقصائية لكأس الأمم الأفريقية
على مدار تاريخ بطولة كأس أمم أفريقيا، خاض منتخب نيجيريا مواجهات إقصائية صعبة أمام الفرق المستضيفة، لكن النتائج لم تكن في صالحه، فقد خسر في أربع مناسبات هامة:
- نهائي نسخة 1990 أمام الجزائر بنتيجة 0-1
- نصف نهائي عام 2004 أمام تونس بعد الخسارة بركلات الترجيح 3-5 بعد التعادل 1-1
- ربع نهائي 2008 أمام غانا بنتيجة 1-2
- نهائي النسخة الماضية أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-2
هذه النتائج تؤكد وجود عقدة واضحة عند منتخب نيجيريا في مواجهة منتخب البلد المضيف ضمن مباريات الكأس القارية، مما يضيف ثقلاً معنويًا على اللاعبين قبل المواجهة المرتقبة مع المغرب.
فرصة منتخب المغرب لاستغلال عقدة نيجيريا والتأهل للنهائي
يأمل منتخب المغرب، كبلد مستضيف، في استثمار هذه العقدة التي ترافق منتخب نيجيريا لخطف بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. الموسم الحالي لكأس الأمم الأفريقية يضع “أسود الأطلس” في موقف القوة التي تحتم عليهم استغلال الأرض والجمهور لزيادة الضغط على الخصم، وخاصة مع خبرة النجم عمر مرموش الذي قدم أداءً مميزًا وأشعل حماس الجماهير في المباراة الأخيرة.
يتوقع أن يلعب المغرب ضمن خطة مدروسة تعتمد على السيطرة في وسط الملعب والتركيز على استغلال الفرص، بينما يحاول منتخب نيجيريا كسر هذه العقدة النفسية وتقديم أداء يعكس قوة الفريق رغم الضغوط الكبيرة.
يمثل نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية بين المغرب ونيجيريا مباراة تحكيمية بين تاريخ يعقّب منتخب نيجيريا على التغلب عليه، ورغبة المغرب في إعادة تأكيد مكانته القارية على أرضه وبين جمهوره. اعتماد المنتخبين على خططهم المهنية وانضباطهم التكتيكي سيحدد من يستحق التشريف بلقب نصف النهائي لما بعد هذا اللقاء المنتظر.
