مهمة متجددة.. قبل ربع نهائي «أمم أفريقيا».. كيف يستعيد المغرب توهجه ويعيد السيطرة على المجد؟
لقد ظهر بوضوح أن استعادة توهج منتخب المغرب قبل مواجهة ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أصبحت أولوية ملحة، خاصة بعد الأداء الصعب أمام تنزانيا. المنتخب المغربي واجه تحديات كبيرة رغم الفوارق الفنية، حيث تمكن من حسم الفوز بهدف وحيد سجله النجم إبراهيم دياز، مما يؤكد أهمية إعادة ترتيب أوراق الفريق لمواجهة الكاميرون المنتظرة يوم 9 يناير الجاري.
تحقيق التوازن الدفاعي لاستعادة توهج منتخب المغرب في كأس أمم أفريقيا
كان أداء خط الدفاع في منتخب المغرب معضلة واضحة خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، إذ لم يرتقِ الرباعي نايف أكرد ورومان سايس وآدم ماسينا وجواد الياميق إلى المستوى المتوقع رغم الإمكانات المتاحة، مما أثر سلبًا على تماسك الفريق. يعاني نايف أكرد من آلام عضلية في أسفل البطن، الأمر الذي حدّ من قدرته على العطاء، في حين ارتكب رومان سايس وآدم ماسينا وجواد الياميق عدة أخطاء فادحة أثارت انتقادات واسعة من الجمهور. الحفاظ على استقرار الخط الدفاعي وتوظيف اللاعبين في أماكنهم الصحيحة هو عامل أساسي لاستعادة توهج منتخب المغرب، لا سيما قبل الانخراط في تحدي أقوى مع الكاميرون.
تقليل الاعتماد الهجومي على الكعبي ودياز لتعزيز توهج منتخب المغرب
شكّل الثنائي أيوب الكعبي وإبراهيم دياز العمود الفقري لهجوم المنتخب المغربي في النسخة 35 من كأس أمم أفريقيا، بعدما سجل كلاهما جميع أهداف الفريق، حيث أحرز الكعبي 3 أهداف ليحل ثانياً في قائمة الهدافين، بينما تصدر دياز الترتيب بأربعة أهداف. ومع ذلك، فإن الحفاظ على روح الفريق وتوفير خيارات هجومية متنوعة يتطلب توزيع المسؤوليات بشكل أكبر على باقي المهاجمين، وذلك لتخفيف الضغط على الكعبي ودياز. هذا التوجه يُسهم في استعادة توهج منتخب المغرب ويمنح الفريق ديناميكية أكبر تصلح لمواجهة الفرق القوية.
أهمية عودة أمرابط لتعزيز خط وسط منتخب المغرب واستعادة قوة الأداء
تمثل غياب سفيان أمرابط في مباراة ثمن النهائي أمام تنزانيا نقطة ضعف مؤثرة في أداء خط وسط منتخب المغرب، إذ ترك الفراغ كبيرًا خصوصًا في مجالات استرجاع الكرة وفرض السيطرة في المواجهات الثنائية الأرضية والهوائية. معاناة النجم المغربي من تجدد الإصابة قبل البطولة حالت دون مشاركته كأساسي، ولكن عودته المنتظرة سترتقي بأداء وسط الميدان بشكل ملحوظ. وجود أمرابط يُعزز توازن الفريق وينشط الحركة وسط الملعب، ما يصبح ضروريًا لاستعادة توهج منتخب المغرب وجعل خط الوسط يعمل كحاجز دفاعي ومنطلق هجومي في آنٍ واحد.
| العامل | التحدي الحالي | الإصلاح المطلوب |
|---|---|---|
| خط الدفاع | تراجع الأداء وارتكاب أخطاء | تحقيق توازن وتوظيف مناسب للرباعي |
| الهجوم | اعتماد كامل على الكعبي ودياز | تحمل باقي المهاجمين للمسؤولية الهجومية |
| خط الوسط | غياب أمرابط وخلق فراغ تكتيكي | عودة سفيان أمرابط لتعزيز الاسترجاع والسيطرة |
هذه الإصلاحات الأساسية التي تتطلبها استعادة توهج منتخب المغرب تفرض نفسها بقوة على لجنة التدريب والعناصر الفنية، لضمان تحقيق نتائج ترضي الجمهور في ربع النهائي، وتعزز طموحات الفريق في البطولة. يبقى التحدي الآخر هو كيفية دمج هذه العناصر بشكل متوازن ضمن الخطط الفنية، من أجل بناء فريق قادر على مواجهة خصم مثل الكاميرون يقدم أداء متماسكًا وقويًا.
