أجواء رومانسية.. خطوبة شقيق دانييلا رحمة تجمع ملكة جمال أستراليا في لحظة مميزة

شهدت الأجواء احتفالاً رومانسياً مميزاً بخطوبة شقيق دانييلا رحمة من ملكة جمال أستراليا لعام 2022، مونيك رايلي، حيث أعلن شربل رحمة عن ارتباطه بها خلال مناسبة خاصة في لبنان وسط تهاني واسعة من العائلة والمتابعين. مراسم الخطوبة تألقت بجوانب رومانسية جمعت بين الفخامة والدفء، مما جذب اهتمام الكثيرين.

تفاصيل طلب يد حبيبة شربل رحمة للزواج في لبنان

بموقع تاريخي في لبنان، تقدم شربل رحمة لطلب يد مونيك رايلي، الأمر الذي وثقته مونيك عبر حسابها على «إنستغرام» بفيديو يوثق الحدث داخل فندق قصر صوفر التاريخي في جبل لبنان. هذا القصر تحوّل إلى مكان مفضّل للمناسبات الهامة بفضل هندسته المعمارية التي تمزج بين التراث والفخامة على حد سواء. المشهد رومانسي للغاية حين ركع شربل على ركبته، مُقدماً خاتم زفاف مزين بالألماس من دار مجوهرات PATRICK NADER، وسط أجواء تزيّنت بالشموع وبتلات الورود والستائر الحمراء التي غطت الدرج الحجري.

إطلالة ملكة جمال أستراليا مونيك رايلي في لحظة الخطوبة

تميزت مونيك رايلي بإطلالة أنيقة جمعت بين الكلاسيكية والعصرية، حيث اختارت فستاناً بتصميم «سترابلس» باللونين الأبيض والأسود، بقصة ضيّقة برزت جمال قوامها. أكملت مظهرها بتسريحة شعر مرفوعة مزودة بخصلات عشوائية مرتبة، إلى جانب مكياج ناعم بدرجات برونزية سلط الضوء على ملامحها الطبيعيّة، ما أضفى عليها رونقاً خاصاً يتناسب مع أجواء الخطوبة الرومانسية.

تهاني دانييلا رحمة وشكر مونيك رايلي بعد الخطوبة

عبرت دانييلا رحمة عن سعادتها الكبيرة بهذه الخطوة، حيث باركت شقيقها وشريكته الجديدة، وكتبت على منشور مونيك: «سعيدة جداً لكما وأهلاً بك في العائلة جميلتنا مونيك.. نحبك». من جهتها، عبّرت مونيك عن امتنانها لكلّ من شاركهم اللحظة، وأشارت إلى عودتهم إلى أستراليا بعد الاحتفال، وكتبت: «شكراً لكم على الفيض من الحب والرسائل الجميلة بمناسبة خطوبتنا؛ كانت لحظة خاصة ومميزة.. ترقبوا، فحفل الزفاف قادم».

هذا الاحتفال المزدان بروح الرومانسية يبرز كيف يمكن للكلمة المفتاحية “خطوبة شقيق دانييلا رحمة من ملكة جمال أستراليا” أن تعكس أهم التفاصيل بوضوح، مع الحفاظ على جاذبية النص وسلاسته عبر العناوين الفرعية والجمل المتنوعة، مما يجعل المقال فريداً ومتوافقاً مع معايير SEO العالية.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.