الوسطية في الإسلام .. الاتحاد العام لشباب العمال ينظم ندوة توعوية بالقليوبية لمواجهة الفكر المتطرف
تتجلى أهمية تنظيم فعاليات توعوية مثل ندوة «وسطية الإسلام ودورها في مكافحة الإرهاب» التي نظمها الاتحاد العام لشباب العمال فرع القليوبية، حيث سلطت الندوة الضوء على الكلمة المفتاحية: “دور وسطية الإسلام في مواجهة الفكر المتطرف”، وقد حضر الندوة عدد كبير من شباب العمال بالمحافظة في مقر التنمية الشبابية بالقليوبية.
معايير وسطية الإسلام ودورها في مكافحة الفكر المتطرف
ركزت الندوة على توضيح معنى الوسطية باعتبارها قلب الإسلام الذي يقوم على التوازن والاعتدال، بعيدًا عن التطرف أو التقصير؛ حيث إنها تعكس القيم الإنسانية الجوهرية التي يأمر بها الدين؛ وقد استعرض المشاركون في الندوة تفنيد الأفكار المغلوطة والشبهات التي تروج لها الجماعات المتطرفة لاستقطاب الشباب، مع التشديد على حرمة الدماء في الشريعة الإسلامية كخط أحمر لا يمكن تجاوزه.
مشاركة شباب العمال في دعم الاستقرار ومواجهة التطرف الفكري
تناولت الندوة دور شباب العمال كركيزة أساسية لدعم أمن البلاد ونشر ثقافة الاعتدال، حيث تم التأكيد على ضرورة وعي الشباب بأهمية كسر دوائر التطرف، والوقوف صفًا واحدًا ضد محاولات نشر الفكر المتطرف، مع ترسيخ قيم المواطنة الحقة وقبول الآخر والتعايش السلمي كعناصر أساسية لاستقرار المجتمع وتنميته.
تعزيز الوعي الديني والفكري كشكل من أشكال المواجهة
شدد المتحدثون في الندوة على أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول ضد الإرهاب، مما يجعل من المبادرات التوعوية التي ينفذها الاتحاد العام لشباب العمال عاملًا أساسيًا في توجيه طاقات الشباب نحو البناء والإبداع والتنمية؛ كما أُتيح للشباب المشاركين فرصة النقاش وطرح الاستفسارات التي تناولت كيفية التفريق بين المصادر الشرعية الموثوقة والفتاوى المتطرفة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يزيد من وعيهم الديني ويعزز حصانتهم الفكرية.
| البند | التفصيل |
|---|---|
| مكان الندوة | مقر التنمية الشبابية بالقليوبية |
| الحضور | عدد كبير من أعضاء شباب العمال بالقليوبية |
| المحاور الرئيسية | مفهوم الوسطية، تفنيد الفكر المتطرف، حرمة الدماء، تعزيز المواطنة والتعايش |
| الدور | دعم الاستقرار والمشاركة في مواجهة الفكر المتطرف |
| توجيهات | من وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي لتعزيز الوعي القومي |
تأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية شاملة يرعاها وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، والتي تهدف لتعزيز الوعي القومي لدى الشباب، وتحصينهم ضد النزعات الفكرية المتطرفة التي تهدد أمن المجتمع واستقراره؛ إذ تجسد هذه الندوة نموذجاً حيًا للعمل الجماعي الذي يرتكز على الوسطية كقيمة إسلامية تسهم في بناء مجتمع متماسك وتنمية وطنية مستدامة.
