ليلى غفران .. وجع فقدان ابنتي لا يهدأ رغم مرور الزمن والتحديات التي تواجهها

ليلى غفران لا تزال تعيش ألم فقدان ابنتها هبة الذي لا يهدأ رغم مرور سنوات على المأساة، حيث تشدد على أن الجرح النفسي الذي خلفه هذا الرحيل لا يُقاس بأي حكم قضائي أو إجراءات قانونية.

الألم المستمر بعد فقدان الابنة: تجربة ليلى غفران مع وجع الفقد

تروي ليلى غفران تفاصيل الفقد المؤلم لابنتها هبة، التي قتلت داخل شقتها بمدينة السادس من أكتوبر على يد شاب اقتحم المكان بدافع السرقة، مخلفًا وراءه مأساة اهتز بسببها الوسط الفني والمجتمع بأسره، إذ أن فقدان الابنة ترك فراغًا لا يُملأ في حياتها؛ فجزء من روحها انكسر إلى الأبد، ولا تزال تحمل عبء الألم مهما طال الزمن، إذ الجرح النفسي لا يلتئم رغم محاسبة الجاني. تقول ليلى إن وجود حكم قضائي على القاتل لم يُخفف ولو قليلًا من أوجاعها، فالفقدان لا يعوض، والابنة لن تعود إلى أحضانها مجددًا، وهذا يجعل حكاية الوجع مستمرة بلا نهاية واضحة.

كيف يؤثر فقدان الابنة على الجانب النفسي والاجتماعي للفنانة ليلى غفران؟

توضح ليلى غفران أن وجع فقدان الابنة يترك أثرًا عميقًا نفسيًا واجتماعيًا يصعب تجاوزه، رغم مرور أكثر من عقد على الحادثة المؤلمة، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر يكمن في تقبل الواقع المفجع الذي فقدت فيه من تحب، وليس في العقوبة القانونية التي نالها الجاني، فالألم الإنساني يفوق أي عقاب. يرافقها هذا الشعور في كل خطوة من حياتها اليومية، إذ أن الفراغ الكبير الذي تركته هبة لا يمكن تعويضه، والعودة للحياة بشكل طبيعي ما زالت شاقة، مما يجعلها تتعامل مع هذا الألم كجزء من واقعها بحذر وحساسية متناهية.

العودة الفنية لليلى غفران: كيف تأثرت تجربتها الفنية بفقدان الابنة؟

تستعد ليلى غفران للعودة إلى الساحة الفنية بعد فترة غياب طويلة، مؤمنة بأن تجربتها الجديدة في الغناء ستكون أكثر نضجًا وتأملًا، ومؤثرة بشعور إنساني أعمق نتيجة الآلام التي مرت بها. تعد هذه العودة نقطة فاصلة تحمل معها روحًا مختلفة، حيث تستمد قوتها من تجربة الحزن والفقد التي عاشتها، مما ينقل لوجدان مستمعيها بُعدًا جديدًا في الأداء الفني. تأمل أن يكون العام القادم بداية فصل جديد يحمل معاني التجدد والحياة، بالرغم من كل ما فقدته، مؤكدة أن الموسيقى ستظل ملجأها للتعبير عن المشاعر التي لا يمكن للكلمات العادية وحدها احتواؤها.

العام الحدث
2008 مقتل هبة العقاد في السادس من أكتوبر بمصر
بعد 2008 محاكمة القاتل وتوالي الصدمة النفسية على ليلى غفران
مستقبل قريب عودة ليلى غفران للساحة الفنية بتجربة جديدة ناضجة

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.