مايان السيد .. «وردة» علمتني المسؤولية وحب العمل والتمسك بذاتي في تصريح خاص
شخصية “وردة” في فيلم “ولنا في الخيال حب” علمت الفنانة مايان السيد معنى المسؤولية وأثرت على شغفها بالسينما والموسيقى، بالإضافة إلى تعزيز قيم الحب والتمسك بالذات في حياتها اليومية. هذه التجربة الفنية الخاصة شكّلت منعطفًا مهمًا في مسيرتها المهنية والشخصية.
كيف ساهمت شخصية وردة في تعزيز حب مايان السيد للسينما والموسيقى
عبر دورها كشخصية “وردة”، ارتفع شغف مايان السيد بعالم السينما والموسيقى بشكل لافت، حيث أكدت أن هذه الشخصية وسّعت مداركها تجاه فنون الموسيقى والسينما، وجعلتها تنغمس أكثر في هذا المجال؛ إذ كانت تستمع للبيانو فقط دون أن تشاهد الأوركسترا على أرض الواقع، حتى شجعتها الموجهة الفنية أستاذة سارة على التعرف أكثر على هذا العالم الرائع، فبدأت تحضر وتستمع وتتابع بعشق أكبر. هكذا، أصبح حب السينما والموسيقى جزءًا لا يتجزأ من اهتماماتها العملية والشخصية.
تأثير مسؤولية وردة على شخصية مايان السيد وحبها للعمل
تُعتبر شخصية “وردة” مصدر إلهام لمايان في تعزيز شعورها بالمسؤولية تجاه عملها ومحيطها؛ فهي شخصية تهتم بعملها بشدة، متمسكة بالتفاصيل ومركزة طوال الوقت، مما جعل مايان تعيد ترتيب أولوياتها لتصبح أكثر التزامًا ومثابرة. أكدت مايان أن شخصية “وردة” دفعتها لأن تحب عملها أكثر وأن تبذل كل جهد ممكن لتقديم أفضل ما لديها، وهذا التحول ظهر بوضوح في طريقة تعاملها ومسيرتها العملية بعد تجربتها في الفيلم.
العلاقات الإنسانية والدعم داخل فريق عمل “ولنا في الخيال حب”
لعبت العلاقات في كاست فيلم “ولنا في الخيال حب” دورًا كبيرًا في تعزيز تجربة مايان السيد، فهي اعتبرت أن العمل مع الأصدقاء والزملاء مثل عمر وسعدني أضاف بعدًا خاصًا لرحلة التمثيل؛ هذه العلاقات اتسمت بالألفة والود والتعاون، حيث تشاركوا الضحك والمواقف بكل صدق وأخوّة. هذه الروح الإيجابية بين أعضاء الفريق عكست تأثيرًا محفزًا على أداء مايان، مما جعل تجربتها أكثر ثراء وأهمية على الصعيدين المهني والشخصي.
التمسك بالذات وتجاوز النقد: دروس نضج من تجربة مايان السيد
خاضت مايان السيد تحديات تتعلق بالقبول الذاتي والتعامل مع الانتقادات في مراحل مبكرة من مسيرتها؛ حيث شعرت يومًا بعدم الراحة حين حاولت تغير ذاتها لتناسب آراء الآخرين، لكن مع الوقت تعلّمت أن تكون صادقة مع نفسها وتحب طبيعتها دون مجاملة، معتبرة أن السعادة تكمن في تقبل الذات واحترامها. هذا الوعي ساعدها على بناء علاقة صحية مع نفسها، بالاعتماد على دعم الأهل والأصدقاء، مع حرصها الشديد على أن تكون مصدر فخر لهم، مما يزيد من شعورها بالطمأنينة والرضا الداخلي.
| العنصر | التأثير |
|---|---|
| شخصية وردة | تعزيز المسؤولية وحب العمل |
| شغف السينما والموسيقى | توسيع المدارك والانغماس الفني |
| العلاقات داخل الكاست | تحفيز ودعم متبادل |
| التمسك بالذات | تطوير النضج الشخصي وقبول الذات |
