صفقة مرتقبة.. الأهلي يقترب من ضم مصطفى قابيل بعد تغيير أولويات اللاعب

الأهلي المصري يتصدر حاليًا المشهد الرياضي في العراق بعد أن أحدث تحولًا جذريًا في قناعات اللاعب الشاب مصطفى قابيل؛ فبعد أن كانت خطة موهبة نادي أربيل ترتكز على إتمام الموسم الجاري في الدوري المحلي، جاء تدخل النادي القاهري ليعيد ترتيب الأوراق ويجعل خيار الرحيل الفوري هو الأولوية القصوى للاعب المنتخب الأولمبي الطامح لتكرار نجاحات النجوم العرب في الملاعب المصرية.

رغبة مصطفى قابيل في خوض تجربة احترافية جديدة

لم تكن إدارة نادي أربيل تتوقع أن يطلب مصطفى قابيل مغادرة صفوف الفريق بهذه السرعة؛ إلا أن العرض الرسمي الذي تقدم به النادي الأهلي المصري والمقرون بجدية واضحة في التفاوض جعل اللاعب يدرك أهمية اقتناص هذه اللحظة، وقد عبر المهاجم الشاب لمدربه باسم قاسم عن رغبته في عدم تضييع فرصة التواجد بقميص بطل أفريقيا؛ خاصة أن الانتقال إلى فريق بحجم النادي القاهري يعد قفزة نوعية في مسيرة أي لاعب صاعد في المنطقة العربية، وتأتي هذه التطورات في وقت يبحث فيه الفريق المصري عن تعزيز قدراته الهجومية قبل إغلاق باب القيد الشتوي الحالي؛ مما جعل الضغط يزداد على الأطراف كافة لحسم الاتفاق المالي بما يضمن حقوق الأندية ومستقبل اللاعب الفني.

تطورات مفاوضات الأهلي المصري مع إدارة أربيل

تشير الوقائع الحالية إلى أن الصفقة دخلت مراحلها الحاسمة بعد أن تغيب مصطفى قابيل عن تدريبات فريقه كوسيلة للضغط من أجل السماح له بالرحيل إلى الأهلي المصري؛ وهو ما تسبب في استبعاده من مواجهة الكرخ الأخيرة التي تعادل فيها الفريق، وتضع الإدارة العراقية حاليًا عدة اعتبارات قبل التوقيع النهائي عبر دراسة الجدول التالي لمقارنة المكاسب:

البند التفاصيل
العرض المالي تقييم القيمة المقدمة من الجانب المصري
البديل الفني البحث عن مهاجم محلي أو أجنبي لتعويض المركز
سمعة النادي تسهيل احتراف اللاعبين لرفع قيمة العلامة التجارية لأربيل

دوافع انتقال مصطفى قابيل وخطوات إتمام الصفقة

يجد المتابعون أن هناك عوامل عدة ساهمت في اتخاذ هذا القرار من قبل مصطفى قابيل؛ لعل أبرزها رغبة النادي الأهلي المصري في بناء فريق شاب وقوي للمستقبل، ويمكن حصر الدوافع والخطوات المتبعة فيما يلي:

  • الرغبة في محاكاة تجارب زملائه العراقيين الذين انتقلوا مؤخرًا إلى دوريات خارجية.
  • البحث عن منصة كبرى مثل الدوري المصري لتسويق الموهبة العراقية عالميًا.
  • تأكيد الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي على أهمية الاحتراف في أندية جماهيرية كبرى.
  • الحاجة المالية لنادي أربيل لتغطية صفقات جديدة من خلال قيمة انتقال اللاعب.
  • إصرار المدير الفني للأهلي المصري على جلب مهاجم بخصائص بدنية وفنية محددة.

تتجه الأنظار الآن نحو العاصمة بغداد ومدينة أربيل لترقب الإعلان الرسمي عن انضمام مصطفى قابيل لصفوف الأهلي المصري؛ حيث ترى الأطراف المعنية أن الاتفاق بات وشيكًا في ظل ترحيب إدارة أربيل ببيع المدة المتبقية من عقد اللاعب، ويعتبر هذا الانتقال خطوة ذهبية للمهاجم الشاب لكتابة تاريخ جديد في مسيرته الاحترافية الواعدة ببلاد النيل.

كاتب وصحفي يهتم بالشأن الاقتصادي والملفات الخدمية، يسعى لتبسيط المعلومات المعقدة للقارئ من خلال تقارير واضحة وأسلوب مباشر يركز على أبرز ما يهم المواطن.